بالفيديو:تقرير الإعلام العسكري حول اختفاء الجنود الثلاثة وإضراب الأسرى عن الطعام

أبو شنب : وسيلة خطف الجنود أكثر جدية والتجارب تحكم ذلك

حميد : نحنبجانب الأسري من أجل فك سراحهم ونيل مبتغاهم

شبكة نضال الإخبارية /

أكد محللون  وقادة فلسطينيون أنه يجب الالتفاف حول قضية الأسرى وتقديم كل الدعم والمساندة   لهم من أجل تحقيق مرادهم وإلغاء قانون الاعتقال الإداري ونيل الحرية , مبينون  أن عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة  التي حدثت قبل أيام قد تكون ناجمة عن عملية خطف من أجل فك سراح الأسري , أو مجرد فرقعات وفبركة من قبل إسرائيل .

وكانت حكومة الاحتلال "الصهيوني"، أعلنت صباح يوم الجمعة الماضي عن فقدان ثلاثة مستوطنين "صهاينة"، وقطع الاتصال معهم في ساعات متأخرة من مساء الخميس، مما أدى إلى تحرك الجهات الأمنية "الإسرائيلية" للبحث عنهم، بعد اكتشاف سيارة كان يقودها المستوطنون على الطريق العام تم حرقها بالكامل، وتضاربت الأنباء حول مصيرهم.

وأوضحت مصادر، أن الحديث يدور عن ثلاثة مستوطنين من طلاب إحدى المدارس الدينية توجهوا بسيارة خاصة من تجمع"غوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي بيت لحم باتجاه القدس ولم يتم العثور عليهم حتى الآن.

حيث أكد موفق حميد مدير العلاقات العامة لجمعية حسام الخاصة بشؤون الأسرى،على ضرورة الالتفاف السياسي حول قضية الأسريكما فعل القادة القدامى وأبرزهم الرئيس الراحل ياسر عرفات, لتحقيق الانتصار لهم من خلال تحريرهم من كافة السجون الصهيونية.

زيادة وتيرة الفعاليات

وقال حميد في حديثه "لشبكة نضال الإخبارية" ," نحن مع الأسري الإداريين المضربين عن الطعام منذ أياما طويلة  قلبا وقالبا , ويجب زيادة وتيرة الفعاليات من خلال القيام بالعديد من المسيرات أمام الصليب الأحمر والمؤسسات المختلفة التي تعني بهم , مشيرا إلي أن حركة فتح من أهم قضاياها في العمل الثوري هي قضية الأسري والتي تم مسبقا اختطاف العديد من الجنود من أجل تحريرهم .

وأضاف حميد " خطف الجنود الوسيلة الأشرف والأجدر من أجل تحرير الأسري,وسوف نكسر جميع القوانين لتحريرهم , ونحن دوما سنكون بجانبهم لنصرتهم وتحريرهم , وحتى تحقق مطالبهم  ".

بـدوره قـال المحلل السياسي حمزة أبو شنب, "عندما نتحدث عن اختفاء ثلاثة من الجنود في ظل إضراب الأسري عن الطعام  منذ أكثر من خمسين يوما, ومحاولات عديدة لفصائل المقاومة بمحاولة خطف المزيد من الجنود و  فقد قاربت على "50 " محاولة خطف خلال عام ونصف ".

وأضـاف أبو شنب في معرض حديثـه لـ "شبكة نضال الإخبارية " " نحن أمام عمل مقاومة ولا نعلم من الذي يقف أمامه لذلك نتحدث عن ظروف عدة منها رفض الاحتلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسري الإداريين وقيامه باعتقالات عديدة  بذريعة ما يسمى " الملف السري ", مشيرا إلى أن حركة فتح أول من قامت بعملية تبادل اسري مع الكيان الصهيوني ".

أكثر جديه

  وأردف قائلا " أن الاحتلال يقوم بعقوبات  ضد الأسري من أجل الضغط عليهم ويحاول أن يسوق ذلك بمبررات فهناك عزل انفرادي ,ولا يوجد أي سبب منطقي لوجوده ,ومصادرته للأراضي والتوغل في بعضها ". منوها إلي أن وسيلة خطف الجنود هي أكثر الوسائل جدية , لأنه عندما نتحدث عن عمليات تبادل أسري بين حركة فتح والعدو وكافة فصائل المقاومة فتلك العمليات تجعل المقاومة تفرض شروطها وتأخذ من الاحتلال ما تريد .

وفي السياق ذاته أكد عضو المكتب السياسي في حزب الشعب الفلسطيني طلعت الصفدي  , أن قضية الأسري تحتاج للمزيد من الدعم والمساندة  , لمواجهه آلة البطش الصهيونية , خصوصا في الوقت الذي يخوض  فيه الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أيام طويلة .منوها إلي عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة , والتي  قد تكون ناجمة عن عملية خطف حقيقة من قبل احدي فصائل الشعب الفلسطيني , والتي يجب استغلالها لتحقيق مبتغاهم وتحقيق المصير ونيل الحرية  .

حالة من التخبط

موضحا أن الاحتلال الصهيوني قد يصعد من هجماته ضد الأسري والشعب الفلسطيني خلال الأيام المقبلة , وهذا يعكس حالة التخبط التي تعيشها حكومة نتنياهو , إذا كانت إخفاء المستوطنين ناجم عن عملية خطف .

من جانبه أوضح الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح , أن الأسري الإداريين قد بلغوا أكثر من شهرين في إضرابهم المتواصل عن الطعام في سياق مواجهة الاعتقال الإداري التعسفي,مبينا أن الأوضاع الصحية للأسري بدأت تسوء بشكل كبير حيث تم تحويل 32 أسير مريض للمستشفيات خارج السجون "الصهيونية " .

  وأشار إلي طريقة التعامل مع الأسري داخل السجون والتي  توضح الانتهاك التام لحقوق الإنسان,  سواء على صعيد الوضع الصحي من ناحية الأطباء أو تعامل السجانين معهم الذين يحرمونهم من أغراضهم وممتلكاتهم الشخصية والتي أبرزها  منعهم من الخروج للحمام ليلا.

قضية عادلة

وشـدد صالح  علي ضرورة قيام المعنيين بواجبهم تجاه الأسري وقضيتهم, حتى يوفوهم ولو جزء يسير من حقهم لأن قضيتهم عادلة ويريدون من خلالها " إلغاء قانون  " الاعتقال الإداري ", مشيرا إلي أن الاحتلال هو من يتحمل عملية أسر الجنود الثلاثة لأن جميع القوانين التي فرضت تجبرنا على المقاومة والدفاع عن الأسري بكافة الوسائل .

أراء ووجهات نظر

وكـانت هناك عدة أراء ووجهات نظر وتحليلات حول قضية اختطاف الجنود الثلاثة فيقول أحدهم " الحديث حول هذه القضية كثير ويطول ، والتحليلات لا حدود لها ، الفصائل الفلسطينية تعود للخلف خطوة ، تخشى أن تنفي فيكون لعناصرها الفالتين دور وتتخوف مباركة العملية تصاب بردة فعل سريعة قبل وضوح الصورة ، موضحا أن إسرائيل تؤكد اختطافهم و تلوح بتصريحات بأن من يقف خلف هذا العمل هم جماعات جهادية تخرج من صلب مواقعها الإخبارية   " .

وأضاف " الكيان يفعل كل هذه الحملات والتصعيدات وتؤكد عملية اختطاف الجنود لتضرب طرفي المصالحة ، لذلك يجب على جميع القادة أن يقدم ما لديه ليخرج من هذا المأزق ، فالتوقيت خطير جداً ، جعل الجميع في حيرة من أمره  إن رفض فهو ضد " مي وملح " و إن تعامل بوطنية هدم بنيان الشرعية الدولية الذي كلفه الكثير" .

وفى نفس السياق كانت هناك وجهة نظر تقول " المستوطنين دائماً أمامكم و الأسرى دوماً في معاناة فلماذا اختير هذا الوقت بالذات ، العملية مازالت غامضة والتحليل العقلي الواضح خطير ، وسيحكم على الشعب الفسطينى والصهيوني حين تتضح الغاية و الهدف من هذه العملية " .

 وأكـد أن هناك من هو غارقاً بالدبلوماسية التي لم تجلب له شيء حتى هذه اللحظة ، هذه العملية ستحسم المرحلة القادمة لدي الشعب فيجب أن يعامل الشعب على قدر عقله  وإلا سينهار في حال طفح الكيل عنده   .

أمـا أخري فأيقنت أن السلطة بلغت عن الحادثة بعد مرور خمس ساعات وحركة فتح دعت لتعطيل جميع أشرطة المراقبة و هذا الفعل وان كان غير مخطط ولكن فعل وطني بامتياز عكس القول للأسف وهذا ما لا يفهمه الشعب .

وأشارت إلى أن الخلل ليس في فهمه بل بكيفية القول له ، و أنا لا أدافع عن الرئيس أو السلطة بل علي حركة فتح الضحية وعلينا نحن الرعية " ، موقف حركة حماس لا يختلف عن موقف الرئيس محمود عباس أطلاقاً وربما أشد دبلوماسية ولكن حركة حماس تعي جيداً كيف تخاطب شعبها و كيف ترضي عدوها بنفس الوقت .