سيناريوهات الاحتلال للتعامل مع قضية المختفين

دفع الغموض حول قضية الجنود الصهاينة الثلاثة المفقودين الاحتلال لحيرة كبيرة في وضع السيناريو المناسب للتعامل مع الموقف، وقد بات يسارع الزمن ليصل لأية معلومة تجعله يسلك سيناريو لحل القضية بأي طريقة.

ويرى محللون أنه في ظل عدم وضوح الرؤية اختارت القيادة السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال السير بجميع السيناريوهات لإنهاء القضية التي نسفت نظرية الأمن الصهيونية.

ولدى دولة الاحتلال أربعة سيناريوهات تعمل بهم بشكل متوازي للتعامل مع قضية الجنود المختفين.

 أولها: أن الثلاثة المختفين على قيد الحياة وهم في جهة غير معلومة حتى الآن وهم بحاجة لطرف خيط وعنوان الآسرين لتنفيذ عملية خاصة لإنهاء القضية بتحرير الجنود أو قتلهم مع خاطفيهم، وهذا يشابه سيناريو ناحشون فاكسمان في أكتوبر من العام 1994.

السيناريو الثاني : المشابه لقضية نسيم تيلدانو الذي أسرته حركة حماس1992 وقتلته وفي هذه الحالة فإن دولة الكيان تبحث عن مأسورين مقتولين وتريد أن تتأكد من الجهة الفاعلة لتنتقم منها كما بالإبعاد إلى مرج الزهور.

الثالث : سيناريو شاليط تسعى لمنع حدوثه أي منع نقل الجنود إلى خارج الضفة الغربية خاصة الخليل كما تعتقد الأجهزة الأمنية الصهيونية

السيناريو الرابع : المشابه لقضية رون أرداد وهو بقاء الجهة الآسرة سرا، إلا أن دولة الكيان تشتبه بجهة ما حيث اتهمت حزب الله وفي قضية الخليل تتهم حركة حماس وبالتالي سيواجه عناصر حماس عملية مطاردة وتعقب لاعتقالهم واختطافهم كرهائن حتى تصل إلى مصير المختفين كما فعلت مع حزب الله وخطف ديراني والشيخ عبيد.