خطف الجنود الثلاثة والأراء المتباينة...بقلم : الإعلام العسكري

بقلم : الإعلام العسكري نتابع جميعاً وعن كثب اختفاء المستوطنين الثلاثة والذي يدل أسمهم على أنهم مستوطنين استوطنوا الأرض والعرض ويعيثون بالأرض فساداً , وما كان لهذه العملية من أثر على العدو الصهيوني وجعله يتصرف بجنون وتخبط وعنجهية فاستمر العدو المجرم في عملياته وتوغل هنا وهناك وغارات على قطاع غزة لا تدل الا على تخبط الجيش الصهيوني في عملية أسماها البحث عن هؤلاء المجرمين الذين استحلوا أرضنا , ظناً منه أن سيكسر شوكة الكفاح في روح الشعب الفلسطيني أو يحبط عزائم أبطال فلسطين ومقاتليها , حيث أن عدونا لم يستوعب الدرس بعد ولم يعي أن شعبنا لا يمكن أن يرضخ لعنجهيته وجبروته فكل عميلة صهيونية ما من أثر لها سوى أن تعلي همم شعبنا ومناضليه وتزيد العزيمة على مواصلة طريق الحرية والتحرر, واليوم وبعد مرور أكثر من أسبوع على اختفاء أثر الجنود الثلاثة ما زال شعبنا متسلحاً بعزيمة أقوى من سابقتها ولم ينل هذا العدو المجرم من تطلعات شعبنا في التحرر ودحر العدو عن كامل فلسطين من رأس الناقورة حتى مدينة رفح واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, وفي هذا المقام يجب أن نُذكر حين اختطفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وأذرعها العسكرية الضاربة , تسعة من الجنود الصهاينة وقامت بأكبر عملية تبادل للأسرى في حينها , فالمتأمل في تاريخ نضال شعبنا يعي جيداً مدى نضال وكفاح حركة فتح في قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو, حيث أن هذه الحركة العملاقة والتي قادها الرمز الفلسطيني : ياسر عرفات "أبو عمار" أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها قادت حركة التحرر الفلسطيني لعقود طويلة وحتى يومنا هذا ما زال أبطال حركة فتح وذراعها العسكري كتائب شهداء الأقصى – فلسطين , متمسكين بنهج حركة فتح الأصيل نهج الكفاح المسلح ايماناً منهم بأن هذه الأرض لا تتحرر الا بالكفاح وما أخذ بالقوة لا يمكن الا أن يسترد الا بالقوة , وكان لقيادات فتحاوية تأكيداً على ذلك في تصريحات أكدت على أن قضية الأسرى لا يمكن أن تحل الا بالقوة وبمزيد من العمليات النوعية في خطف الجنود الصهاينة حتى تبييض السجون الصهيونية وبعضهم من تحفظ في تصريحاته حفاظاً على بطاقة ال V.I.P وتناسوا أن أبناء الحركة منحوهم هذا المنصب للثبات على نهج الحركة ولإشعال نار الثورة , وفي النهاية فالصوت الفتحاوي يصدح بصوت عالِ لا للرضوخ لإجرام العدو الصهيوني ولا للتنازل عن ثوابت شعبنا وحركتنا وما من يصوت يغرد خارج السرب ليؤكد الفتحاويين كافة أنه صوت نشاز .