الزوارق الحربية في عرض تدمر مركبة الصياد علي كباجة

صيادي غزة والذين يعنون ويلت الذل والهوان ,يخرجون في صباحهم الباكر داعينا الله ان يرزقهم برزق يجلبونه لابناءهم , في عرض بحر تملئه خفافيش الظلام ودبابير الاحتلال

التي لاتغيب فواهتي  بنادقهم واسلحتهم الرشاشية اتجاه الصيادين الفلسطينين.

 

فالصياد علي كباجة الذي يملك مركبة من نوع الجر ويعيل اكثر من عشرين اسرة ,

دفع ضريبة الحياة غالية بعد ان دمرت الزوارق الحربية, التي لاتفراق بحر غزة من شماله وحتي جنوبه مركبه "الجر" بعد اطلاق النار الكثيف عليه والدوران بشكل سريع مما يؤدي لارتفاع الامواج  حوله واغراق المركب الذي سارع الطاقم الموجود عليه بالخروح لبر الامن هو شاطئ بحر دير البلح حيث اقرب الامكان اتجهه.

وهرعت سيارات الاسعاف والدفاع المدني والانقاذ البحري لمكان الحدث وتقديم يد العون للطاقم الموجود علي المركب ...

هي قصة من قصص بحر غزة فكل موجة بحر تحمل معها هموم وغموم الصياد الفلسطيني فمنهم من فقد المال ومنهم من فقد الاحبة ..

هو الحال الذي لايتغير كثيرا بل يزداد سوء وتعقيدا, فمهنة الصيد هي الاخطر ولذلك بسبب استهداف البحرية الصهيونية الصيادين الفلسطيني ومنعهم الصيد واطلاق النار الكثيف عليهم وتدمير مراكبهم ..