عائلة الشهيد/ درويش أبو ختله كتائب الأقصى في بيت

ضمن حملة الأوفياء لأوفياء الفتح

 خاص المكتب الإعلامي قاطع "رفح"

 شهداؤنا راياتنا ، شهداؤنا مآثرنا ، شهداؤنا أمجادنا ، شهداؤنا نبض قلوبنا ، شهداؤنا عز تاريخنا ، شهداؤنا النور والأمل، شهداؤنا هم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار، شهداؤنا هم وجه ثورتنا الشامخة وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الزكية، شهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة . فبهم تحرس المبادئ وتنتصر العقائد وتحيى القيم وتنتفض النفوس، فدماؤهم الزكية تنثر الورود في الطرقات وفي الدروب، فـ/ للشهيد خصال ووصال ، ودرجات رفيعات المنال، لا يرقاها إلا الأبطال ، ومن تربى في مدارس الشهادة المحمدية وعلى موائد الجهاد القرآنية لذلك كان لزاماً علينا أن نتقدم كوفد من كتائب شهداء الأقصى – فلسطين (لواء الشهيد القائد/ نضال العامودي) بزيارة لمنزل

عائلة الشهيد/ درويش أبو ختلة

حاملين بقلوبنا المودة وخالص الاحترام لهذه العائلة المناضلة التي قدمت الغالي والنفيس فدوى للوطن ووجد الوفد ترحيباً واسعاً من هذه العائلة شاكرين لهم الزيارة الطيبة التي يحتاجها كل بيت مناضل من بيوت الشعب الفلسطيني, فيما ألقى الأخ : أبو الأمجد كلمة طيبة أكد فيها أن هذا اللواء العظيم ما زال عند عهده وسيبقى ماضياً في دربه حتى تحرير فلسطين بهمم عالية شامخة كالجبال حتى آخر شبر مغتصب