المكاسب الصهيونية من "عملية الخليل" : "صواريخ غزة" نتيجتها حرب كبيرة

بدت على  الصهاينة عمليات التخبط الواضحة منذ بدء عملية الخليل واتضح التخبط واضحا في اهداف العملية واسماء المختطفين وعملية البحث عنهم وتوجيه الاتهامات لـ"داعش" و"حزب الله" و حركة "حماس" ومن ثم سيناريو اخلاء الضفة الغربية من المقاومة من خلال المناداة بحبس قادة حركة حماس وتضييق الخناق عليهم في السجن لإجبارهم على الترحيل الى قطاع غزة .

عدة اسئلة تم طرحها حول الملف تمخضت في الاهداف الحقيقية لعملية الخليل وربط الصهاينة للعملية بإحياء السيناريو الصهيوني "دولة غزة" والتصعيد المحتمل على قطاع غزة في حال امتدت العملية العسكرية بالخليل وناقشتها مع الكاتب والباحث المختص في الشأن الصهيوني توفيق ابو شومر.

الاهداف الصهيونية من عملية الخليل

وحول الاهداف الصهيوينة من عملية الخليل كشف الكاتب المحلل السياسي المختص في الشأن الصهيوني عن الاهداف والمكاسب الصهيونية من عملية الخليل والتي تمحورت حول تحقيق عدة اهداف كما ادعت الصهاينة ابرزها:

 اعتقال ما يقارب من 200 شخص من قيادات حركة حماس.

استمرار الزحف الاستيطاني في الخليل وبناء مناطق عازلة بحجة الامن.

ايقاف 20000 عامل من محافظة الخليل عن العمل بإسرائيل .

الهجرة العكسية لشباب الخليل الى خارج المدينة وخصوصا من ارتبطت اسمائهم بالانتماء الى حركة حماس.

محاولة السيطرة الكاملة على الحرم الابراهيمي كونه يعتبر مصدر دخل سياحي عالي للصهاينة بعد القدس.

470 اسير فلسطيني ممن افرجوا عنهم وتتهمهم الصهاينة بان ايديهم ملطخة بالدماء اصبحوا مطاردين للصهاينة.

كسب صمت الدول الذي ايدت حكومة التوافق الوطني ازاء ما حدث في الخليل.

بالاضافة الى قرار الكابينت الصهيوني بالضغط وتضييق الخناق على  قادة حركة حماس في السجون الصهيونية لترحيلهم من الضفة الغربية الى قطاع غزة والقضاء على اشكال المقاومة المسلحة في الضفة الغربية .

سيناريو دولة غزة

ونوه ابو شومر الى ان الهدف الاساسي من عملية الخليل يتمحور حول عودة صهيونية للسيناريو القديم التي تحاول تسويقه بعد كل فترة زمنية وازمة سياسية تمر بها بإنشاء دولة فلسطينية في غزة وحكم ذاتي او اقليم متنازع عليه في الضفة الغربية ,مؤكدا ان الصهاينة تحاول تضييق الخناق قدر الامكان على الفلسطينيين للقبول بهذا السيناريو.

عملية الخليل ستمتد الى تصعيد في غزة

ويعتبر الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن الصهيوني ان ملف غزة بالنسبة للصهاينة ملفا وظيفيا ويحاول الصهاينة بزجه في كافة ملفاتها العالقة لتوصل رسالتها للعالم كله ان قطاع غزة "كيان ارهابي" لا يستحق المساعدة او النظر اليه بعين الرحمة ,لذلك يؤكد ان اجتماعات المجلس الوزراء الصهيوني المصغر "الكابينيت" والرسالة التي ينقلها للمجتمع الصهيوني بين الحين والاخر بأنهم جنود مختطفين وستعمل الحكومة والجيش بكل وسعهم من اجل تحريرهم والاوهام الذي يرسمونها للعالم كله واتهام حركة المقاومة الاسلامية حماس بأنها تقف خلف عملية الاختطاف قد يقود في أي لحظة الى عملية عسكرية كبيرة ضد قطاع غزة مشيرا الى ان الذي سيساعدهم في الاستدراج الى عملية عسكرية او عدوان على غزة هو اطلاق الصواريخ من غزة.

يشار الى ان الصهاينة تعمل منذ نشأتها على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتحاول اقناع الفلسطينيين بدولة في منفصلة في قطاع غزة وابقاء الضفة الغربية اقليم متنازع عليه الامر الذي رفضه الفلسطينيين مرارا.