قوات الاحتلال تعتقل رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك
16 يونيو 2014 . الساعة 01:05
بتوقيت القــدس
اعتقل الجيش الصهيونى فجر اليوم الاثنين، رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى "البرلمان"، عزيز دويك من منزله فى مدينة الخليل جنوبى الضفة الغربية المحتلة، حسبما أفاد مراسل الأناضول.
وقالت المصادر أن"قوات عسكرية كبيرة حاصرت منزل الدويك واعتقلته عقب مداهمة منزله وتفتيشه"، مضيفا : " الدويك شوهد مقتادا بين عشرات الجنود الصهاينة".
والدويك يرأس منصب رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى منذ فوز حركة حماس فى الانتخابات التشريعية فى العام 2006، وهى المدة التى اعتقل خلالها عدة مرات.
والدويك أستاذ جامعى فى جامعة النجاح الوطنية "غير حكومية" فى مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وينفذ الجيش الصهيونى عملية عسكرية فى الضفة بحثا عن ثلاثة مستوطنين اختفوا، مساء الخميس الماضى، قرب مستوطنة "غوش عتصيون" شمالى الخليل.
يأتى ذلك فيما قال شهود عيان، إن الجيش الصهيونى بدأ حملة اعتقالات بعد منتصف ليل الأحد ، فى مدن رام الله، نابلس، طولكرم، قلقيلية، بالضفة الغربية واعتقل 7 من قيادات حركة حماس، دون مزيد من التفاصيل.
ويرافق الجيش الصهيونى فى عمليته العسكرية بالضفة تحليق مكثف لطائرات مروحية صهيونية، وسط حالة من التوتر تسود عدة محاور فى الضفة الغربية وفقا لشهود عيان.
ومنذ مساء الجمعة الماضية، اعتقل الكيان 113 فلسطينيا، معظمهم من حركة "حماس"، من مدن وبلدات الضفة الغربية، بحثا عن معلومات عن المستوطنين، وفقا للجيش الصهيونى.
ولم تعلن أى جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اختفاء المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، حمّل اليوم، حركة "حماس" المسؤولية، وهو ما رفضته حماس.
ورغم عدم إعلان حماس، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، إلا أن سكان قطاع غزة، يخشون شنّ الكيان عدوانا محتمّلا، خاصة بعد أن اتهم رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، الحركة بالوقوف وراء عملية الاختطاف.
واستنادا إلى اتفاق مصالحة بين فصائل منظمة التحرير و"حماس"، أدت حكومة توافق فلسطينية من شخصيات غير فصائلية "مستقلة" اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، فى الثانى من الشهر الجاري.
وبينما أعربت الولايات المتحدة أنها ستتعامل مع هذه الحكومة وتراقب أدائها، ترفض إسرائيل الاعتراف بها، وتصف حركة "حماس" بأنها "منظمة إرهابية"، وتدعو المجتمع الدولى إلى عدم التعامل مع تلك الحكومة.