توقع ضابط كبير في الجيش الصهيونى أن قضية اختفاء الثلاثة جنود من الجيش الصهيونى لها علاقة وطيدة بإضراب الأسرى الإداريين, وأن هذه القضية من شأنها خلق تصعيد في المرحلة القادمة.
وذكر موقع "وللا" الإخباري نقلاً عن هذا الضابط قوله: "لن نفاجأ من أن عملية خطف الجنود مرتبطة بإضراب المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية", وكانت صحف صهيونية قد زعمت أن بعض الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار قد أقدموا على تنشيط خلايا عسكرية في الضفة الغربية من أجل القيام بمثل هذه العمليات.
ويشار الى أن الأسرى الإداريين مضربون عن الطعام منذ أكثر من 53 يوماً, لنيل مطالبهم في الحرية من السجون الصهيونى.
وحسب "وللا" فقد أضاف الضابط: "فعلنا ما بوسعنا كي لا ندخل في دوامة من التصعيدات مع الفلسطينيين التي نحن لسنا جاهزين لها, ولكن على ما يبدو أننا سنضطر الى دخول مستنقع التصعيدات".
وأكد الضابط أن تقديرات القيادة السياسية والعسكرية في "الكيان" تشير الى أن الجنود لا زالوا على قيد الحياة.
من جهته فقد زعم ضابط آخر أن جهود الجيش الاستخبارية قد حققت تقدماً تجاه قضية المفقودين في أعقاب حملة الاعتقالات الواسعة لعناصر حماس والتحقيق معهم.
فيما أكد مسؤولون سياسيون أن عملية العثور على المفقودين قد تستغرق وقتاً طويلاً, حيث أنه لا توجد أدلة واضحة عن وضعهم الحالي.
