أقر رئيس حكومة الاحتلال الصهيونى بنيامين نتنياهو مساء السبت، بأسر ما أسماها "منظمة إرهابية" فلسطينية للمستوطنين الثلاثة المختفين منذ ليلة الخميس الماضي.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم برفقة وزير الحرب الصهيونى موشي يعلون وقائد الأركان بيني غانتس إن الكيان يعيش أياماً عصيبة وأنها في خضم جهد استخباري وعسكري للوصول إلى المخطوفين أحياء.
وشدد على ضرورة العمل على منع نقل المخطوفين إلى قطاع غزة أو أي منطقة أخرى، وكذلك إعداد القوات لأي سيناريو محتمل وعلى مدار الساعة.
وحمل نتنياهو السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس المسئولية عن حياة المأسورين، مطالباً الأخير بالعمل على العثور عليهم وإطلاق سراحهم.
من جهته نوعد وزير الحرب الصهيونى موشي يعلون بالوصول إلى الآسرين والإفراج عن المستوطنين الثلاثة، منوهاً إلى استنفار كافة القوات العسكرية وعلى مدار الساعة.
وكانت القناة العبرية العاشرة أكدت مساء اليوم السبت، أن اجتماع رئيس حكومة الاحتلال بوزير حربه ورئيس الأركان أفضى إلى تأكيد أن ما حدث مع الجنود الثلاثة هو عملية أسر.
وحسب القناة فإن حكومة الاحتلال تحمل السلطة الفلسطينية المسئولية عن العملية، مقرة بفشل الوصول لأي معلومات عن الجهة الخاطفة أو العناصر المنفذة للعملية.
وكان الجيش الصهيونى شن حملة من الاعتقالات في الضفة الغربية وداهم أماكن مختلفة في الخليل صباح اليوم.
واقتحمت قوات الجيش الصهيونى عشرات المنازل، وصادرت أشرطة فيديو من كاميرات المراقبة، واعتقلت 12 شابا من الأسرى المحررين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة قرى في منطقة الخليل، بما في ذلك دورا، يطا، وساموا، والرغبة وترقوميا، ونصبت نقاط تفتيش في الجزء الشمالي من المدينة ومداخل بعض القرى.
