كشفت مصادر عسكرية صهيونية لصحيفة "هآرتس" صباح السبت عن قيام الجيش الصهيونى بحملة تفتيش واسعة شملت أماكن مفترضة لتواجد الخاطفين والمخطوفين إلا أن العملية لم تثمر بشيء فيما تشير التقديرات العسكرية إلى احتمال مغادرة منفذي العملية الى الأردن أو الى سيناء أو الى قطاع غزة. .
وفي ذات السياق، نقل الجيش الصهيونى السيارة التي عثر عليها محروقة في منطقة بلدة دورا بالخليل إلى معهد التشخيص الجنائي التابع للشرطة الصهيونية في محاولة للحصول على آثار للحمض النووي DNA حيث يسود الاعتقاد بأن هذه السيارة تم استخدامها في عملية الخطف أو كوسيلة للهرب.
ونقلت القناة العبرية العاشرة عن مصادر عسكرية صهيونية قولها إنه لم يتم تحقيق أي اختراق في عمليات البحث عن المستوطنين المخطوفين خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تتركز الجهود على المستوى الاستخباري حيث تم استنفار قادة المناطق لدى جهاز الأمن العام الصهيونى (الشاباك) في سباق للزمن في محاولة لمعرفة مكان المخطوفين.
ووصل صباح السبت قائد هيئة الأركان الصهيونى الجنرال بيني غانتس إلى مقر قيادة الجيش الصهيونى جنوب الضفة للاطلاع عن كثب على آخر المعلومات المتوفرة بخصوص عملية الخطف.
