مصادر صهيونيه : سرايا القدس تطور صاروخا بشريا يعتمد على تزويد الأحزمة الناسفة للاستشهاديين بكاميرات متقدمة والسرايا ترفض نفي أو تأكيد المع

رفض "أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نفي أو تأكيد المعلومات التي نشرتها مصادر إعلامية عبرية عن تطوير السرايا لطرق جديدة تسهل مهام الاستشهاديين في تنفيذ مهامهم.

وقال "أبو أحمد" في تصريحات صحفية "إن العدو الصهيوني يُسوق الكثير من المعلومات ضد المقاومة الفلسطينية لتبرير الحصار على غزة، وكذلك أي تصعيد قادم على القطاع"، موضحاً أن الأسابيع الأخيرة شهدت العديد من تسريب معلومات كامتلاك المقاومة الفلسطينية مضادات للطائرات، وتهريب أموال طائلة من إيران، وأخيراً تطوير سرايا القدس طرق جديدة لتسهيل مهمات الاستشهاديين، مؤكداً أن كل ذلك من شأنه خلق رأي عام ضد قطاع غزة.

وأكد الناطق باسم السرايا جهوزية المقاومة على أتم الاستعداد والتصدي لأي حماقة صهيونية ضد قطاع غزة وفي أي وقت كان.

وأشار "أبو أحمد" إلى أن التحركات الصهيونية على الأرض تؤكد وجود نوايا صهيونية للتصعيد ضد قطاع غزة، سواء من التحليق المكثف للطيران الحربي، أو التحركات المستمرة على الحدود، والقبة الفولاذية التي نشرها الجيش الصهيوني على الحدود، وكذلك نصب الرشاشات الأوتوماتيكية؛ مؤكداً في الوقت ذاته أن العدو سواء أقدم أو لم يقدم فالمقاومة بخير وعلى ما يرام وأوضاعها جيدة وقادرة للتصدي لأي حماقة صهيونية قادمة.

وكان الموقع الاستخباري الاسرائيلي "تيك ديبكا" قد زعم ان سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي طورت طريقة جديدة لتسهيل الاستشهاديين الفلسطينيين تعتمد على تركيب كاميرا متقدمة في الاحزمة الناسفة تبث صورا دقيقة عن تقدم منفذي العمليات في الميدان وتكشف كافة التحركات الاسرائيلية العسكرية في مكان تنفيذ اي عملية كبرى قادمة.

وقال الموقع ان الطريقة الجديدة طورها الايرانيون في مواجهة قوات الاحتلال الامريكي حيث تعتبر الطريقة من اخطر الاساليب المتبعة في تنفيذ العمليات الانتحارية معتبرة ان تلك الطريقة تحول منفذ العملية الى صاروخ بشري مزود بتقنيات عالية حيث تبث تلك الكاميرات عن مسافة العوائق التي تواجه منفذ العملية وتمنع وقوعه في اي شرك يتم اقامته من قبل جيش الاحتلال قبل القيام بتنفيذ عملية.

واضاف الموقع ان سرايا القدس التابعة للجهاد الاسلامي تملك تقنيات وان استخبارات حركة حماس تعلم بوجود تلك التقنية القتاكة لدى الجهاد الاسلامي وانها طلبت عدم نقل تلك التقنيات للحركات السلفية في قطاع غزة.