حركة فتح تؤمن بأن حماس بوجودها في مربع المصالحة تكون في المكان الصحيح

رأى المتحدث باسم حركة فتح د. جمال نزال أن المصالحة جاءت في سياق الرؤية الاستراتيجية للحركة ولفلسطين، وكرد على سياسات التشتيت والتجزئة التي يحاول الاحتلال إحداثها في فلسطين.

وأكد نزال في تصريحات ضمن برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة القطرية الليلة الماضية أن الاستقلال لن يتم إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة وموحدة أرضا وشعبا، معتبرا أن "أكبر ركلة صهيونية لفلسطين هي الانقسام الذي ركز عليه الاحتلال لكي يصبح لدينا كيانان وشعبان منفصلان عن بعضهما البعض".

وبحسب المتحدث باسم فتح فإن الحركة تؤمن بأن حركة حماس بوجودها في مربع المصالحة تكون في المكان الصحيح، مؤكدا أنها لن تجد في النهاية إلا مظلة الشرعية الفلسطينية تحت قيادة الرئيس محمود عباس.

ونفى أن تكون المصالحة وحكومة التوافق قائمة على أساس غالب ومغلوب، مؤكدا أنها قائمة على الشراكة والتحالف مع حماس، وأضاف "نبارك المصالحة ونراهن عليها ونعتقد أنها ستنجح".

وأوضح القيادي في فتح أن الحوار الفلسطيني مستمر منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، "ذهبنا إلى كل مكان، وجلسنا مع بعضنا وأنشأنا وثائق تشكل أساسا للتوافق الوطني.. التوافق الوطني ضرورة وطنية ولا نستطيع أن نعيش بدونه".

ودافع نزال عن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، معتبرا أن الأخير "استطاع هزيمة الدبلوماسية  الصهيونية ويحمل راية مكافحة الغطرسة الصهيونية في المحافل الدولية، وهو المظلة الأخيرة للشعب الفلسطيني ولحماس وللمصالح الفلسطينية".

وأضاف أن السلطة الفلسطينية هي السلطة الوحيدة في العالم التي توفر الدواء مجانا لمواطنيها، إيمانا منها بأهمية إنشاء دولة عصرية تشرف على مصالح مواطنيها.

ووجه نزال دعوة ضمنية إلى حركة حماس لإلغاء البند الثاني من ميثاقها الذي ينص على أنها جزء من جماعة الإخوان المسلمين، موضحا "نحاول جر حماس إلى مربع فلسطين وفك ارتباطها بالإخوان.. علاقاتها الآن بمصر حرجة للغاية، وخربت علاقاتها بلبنان وسوريا وإيران".

وقال إنه من المقرر أن تجرى انتخابات خلال ستة أشهر، وستشرف مصر على الملف الأمني وبناء الأجهزة الأمنية على أساس القانون، مشيرا إلى أن الأمن الوطني الفلسطيني جاهز لاستلام الحدود مع مصر وكذلك معبر رفح.