رئيس المفوضية الاوروبية من داخل الكيان : يجب دعم المصالحة الفلسطينية

أكد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في الكيان ضرورة دعم اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية. فيما التقى وزراء غزة الاربعة بمبعوث الامم المتحدة عملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري كأول لقاء مع مسؤول دولي لوزراء في حكومة الوفاق بغزة. ويعتبر هذا اللقاء اعترافا رسميا من قبل الأمم المتحدة بحكومة الوفاق الفلسطينية التي شكلت قبل أسبوع تقريبا، لا سيما في ظل التحريض الاسرائيلي عليها لمقاطعتها.

وقال باروزو في مؤتمر للأمن بمدينة هرتسيليا امس "من أجل التوصل الى اتفاق سلام مستقبلي ولتشكيل حكومة شرعية تمثيلية، يجب دعم المصالحة بين الفلسطينيين". الا انه تدارك ان على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم بمبدأ نبذ العنف وبحل الدولتين مع التوصل الى تسوية للنزاع عبر التفاوض وقبول الاتفاقات السابقة والاعتراف بالكيان.

كما دعا باروزو، الاسرائيليين والفلسطينيين الى التحلي بـ"الشجاعة السياسية" لاتخاذ خطوات حاسمة "والرهان على السلام". وقال ان "الوضع الراهن قد يبدو أكثر أمانا من الناحية السياسية على المدى القصير، ولكن لا يمكن ان يؤدي الى مكاسب على المدى الاطول". واضاف ان "القيادة تعني جعل ما هو ضروري ممكنا، والسلام ضروري في هذه المنطقة. ان الامن للكيان واقامة دولة للفلسطينيين هما ضرورتان اخلاقيتان بالنسبة للمجتمع الدولي".

يشار إلى أن سيري الذي زار خلال السنوات الأخيرة الماضية قطاع غزة أكثر من مرة لم يكن يلتقي أيا من وزراء الحكومة في غزة برئاسة إسماعيل هنية.

ومنع الكيان الوزراء الأربعة من الخروج من قطاع غزة للمشاركة في جلسات الحكومة في رام الله، ويشاركون في الجلسات من خلال تقنية الاتصال عبر الفيديو.

وعبر سيري عن أمله بأن ترفع القيود عن الوزراء ليتسنى لهم المشاركة في جلسات الحكومة، وقال إن سكان غزة يجب أن يشعروا بثمار الوحدة بأسرع وقت ممكن. مضيفا أن «الحفاظ على الهدوء مهم من أجل فتح المعابر لدخول الناس والبضائع، وعلى راسها مواد البناء، واستعادة الحركة التجارية بين بين الضفة وغزة».