الاذاعة الصهيونية: الكيان سلم بحكومة التوافق والانتخابات ستجرى في الضفة وغزة

نقلت الإذاعة العامة عن أحد محلليها للشئون السياسية "تشيكو مناشي" قوله "إن إسرائيل قد سلمت بوجود حكومة التوافق الفلسطينية"، مؤكداً على أن الطاقم الوزاري الخاص المكلف باتخاذ القرارات المتعلقة بفرض العقوبات على الفلسطينيين لن يتخذ أي قرار مصيري.

وأضاف المحلل الصهيونى "لن يتم اتخاذ أي خطوات دراماتيكية، حيث أصبحت الحكومة الصهيونية تدرك جيداً أن مسألة الحكومة الفلسطينية قد انتهت وباتت في عداد الماضي"، لافتاً إلى أن الحكومة الجديدة قد أت القسم الدستوري أمام الرئيس عباس وهي ستمارسها عملها لفترة معينة.

وأوضح المحلل أن الحملة الإعلامية الدولية التي من المتوقع أن يقودها الكيان الصهيونى في الفترة القليلة القادمة، هي من أجل منع إجراء الانتخابات المزمع إجراؤها في الأراضي الفلسطينية، ونقلت الإذاعة عن مسئولين سياسيين صهاينة كان الرئيس الفلسطيني قد تحدث معهم يوم أمس السبت قولهم "عباس سيلتزم بوعوده حيال إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون نصف عام.

وأكد المسئولون على أن هذه التقديرات حقيقية، وليست فبركات لحملة دعائية تقودها إسرائيل"، وتابع المسئولون "من الصعب التوقع إن كانت ستجرى الانتخابات أم لا"، مشيرين إلى أن الحملة الدولية التي سيقودها الكيان الصهيونى في القريب يمكن تلخيصها في جملة واحدة "قمتم باحتضان أبو مازن الذي شكل حكومة وحدة تدعمها حماس، وما نتوقعه أن تقوم حماس بعد الانتخابات بتشكيل حكومة واحدة في الضفة وغزة، الأمر الذي سيشكل القلق البالغ على أمن الكيان الصهيونى.

وشكك المسئولون الصهاينة بقدرة السلطة الفلسطينية بإجراء الانتخابات في مدينة القدس، مشيرة إلى ان الكيان لن تسمح لها بذلك، كما أنه لن تسمح بحرية التنقل بين مدن الضفة الغربية في حال خاضت حماس هذه الانتخابات.

وكان الكيان بحسب الإذاعة قد رصدت تراجعاً في الدعم الأمريكي لحكومة التوافق الفلسطينية، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى خشية الإدارة الأمريكية من الكونغرس أو من الضغوط التي ستتعرض لها من قبل اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.

هذا ومن المتوقع أن يبدأ الكونغرس إجراءات تشديد العقوبات على السلطة الفلسطينية، في حين يعقد الطاقم الوزاري المكلف بدراسة الرد الصهيونى على حكومة التوافق الذي لن تصدر عنه أي قرارات مصيرية، بل مجرد تنفيس لضغوط في الكيان وذلك خشية اشتعال مناطق الضفة الغربية.