نتنياهو يتوقع استئناف المفاوضات في نوفمبر القادم والسلطة ترفض مقترحا بتجميد الاستيطان لشهرين واقامة 1600 وحدة سكنية اخرى

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة صباح اليوم، الأحد، أن التقديرات الاسرائيلية تشير إلى تجدد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني في تشرين الثاني/ نوفمبر حيث سيتم فرض قيود على البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.   وقالت الصحيفة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، ومستشاريه يواصلون العمل مع نظرائهم في البيت الأبيض بهدف التوصل إلى معادلة لتجديد المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.   وزعمت الصحيفة أن نسبة التأييد لإسرائيل في وسط الجمهور الأمريكي تسجل رقما قياسيا، وذلك بناء على أقوال مستشاري نتانياهو.   وقالت الصحيفة أن نتانياهو ومستشاريه يعملون يوميا بهدف التوصل إلى معادلة يمكن بموجبها تجديد المفاوضات في الأسابيع التي تلي الانتخابات النصفية في الكونغرس في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر.   وبحسب الصحيفة فإن مستشاري نتانياهو قد استمعوا من نظرائهم الأمريكيين إلى شكوك بشأن "الشريك الفلسطيني"، وأن المخاوف من إمكانية فشل المحادثات، مثلما حصل في العام 2000 في كامب ديفيد، قائمة.   وأضافت أن نتانياهو من جهته على قناعة بأن المفاوضات سوف تتجدد في تشرين الثاني/ نوفمبر، وأنه سيتم التوصل إلى صيغة بموجبها يتواصل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، ولكن مع بعض القيود.

وكانت  مصادر فلسطينية رفيعة المستوى كشفت عن تقديم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عرضاً جديداً بشأن موضوع الاستيطان.

ونقلت صحيفة المستقبل اللبنانية عن المصادر الفلسطينية قولها ان الاقتراح الاسرائيلي ينص على تمديد تجميد الاستيطان بشهرين من جهة ومواصلة بناء 1600 وحدة سكنية جديدة كان قد شرع في بنائها فور انتهاء فترة التجميد في الشهر الماضي من جهة اخرى.
واضافت الصحيفة نقلا عن المسؤول الفلسطيني صائب عريقات ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابلغ الجانب الاميركي برفضه لهذا العرض.