أكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية تم التوقيع عليه من قبل كل الفصائل ولا يستطيع عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق تغييره أو تعديله إلا بمشاورة كل الفصائل مؤكدا أن كافة الاتفاقيات التي وقعتها حماس وفتح في القاهرة أو الدوحة لم تتضمن أي إشارة للموظفين في غزة ".
ويفتح حديث المجدلاني التكهنات أمام "صفقة سوداء" قد يكون الاحمد عقدها مع حركة حماس في غزة لتمرير موظفيهم ضمن اطر السلطة الوطنية.
ويقول مجدلاني الذي شارك بتوقيع اتفاق القاهرة " إن ما وقعنا على تحويل مشكلة موظفي غزة الى اللجان الإدارية والقانونية والأمنية بعد إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة على أساس نتائجها".
واعتبر مجدلاني القاء مسؤولية الموظفين بغزة على كاهل حكومة التوافق هو تهرب من المسؤولية وأن الأمر لا يعكس جدية في تطبيق الاتفاق مؤكدا أن مسؤولية الموظفين في غزة والنظر بترقياتهم ومشكلاتهم واستيعابهم هو ضمن صلاحيات الحكومة التي سيتم تشكيلها بعد اجراء الانتخابات وليس الحكومة الحالية مشددا على أن الجميع توافق على تأجيل مشكلة (موظفي غزة) إلى ما بعد الانتخابات وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة".
وتغلق عناصر مسلحة من حركة حماس منذ ثلاثة أيام بنوك قطاع غزة مطالبة بصرف رواتبها اسوة برواتب موظفي السلطة الفلسطينية في مخالفة واضحة لاتفاق القاهرة.
ولكن لم يصدر أي موقف رسمي حتى الآن من قبل عزام الأحمد مهندس اتفاق المصالحة مع حماس وهو من وقع على آليات التنفيذ وسط مخاوف من اتفاق سري بين الاحمد وحماس قد تكشف الأيام القادمة فحواه.
نقلا عن الزميلة: دنيا الوطن
