أعلن النائب العمالي بنيامين بن اليعازر اليوم السبت عن انسحابه من التنافس على رئاسة الكيان الصهيونى، في ظل تحقيق الشرطة الجاري معه بشبهة تلقي اموالا خلافا للقانون.
وشدد بن اليعازر في بيان له على انه لم يخالف القانون قط. واتهم جهات لم يسمها بشن حملة قذف وتشهير ضده مستخدما عبارة "القتل محدد الاهداف" في وصف ما تعرض له.
وأعرب عن ثقته بالقضاء الصهيونى معربا عن أمله في أن تظهر الحقيقة ويعلم الصهاينة أنه لم يتجاوز القانون.
واستغرب بن اليعازر فتح التحقيق ضده في هذا الوقت بالذات اي قبل انتخاب الرئيس الجديد للكيان بايام معدودة.
,عقب رئيس المعارضة الصهيونية يتسحاق هرتصوغ على قرار بن اليعازر عن انسحابه من التنافس على رئاسة إسرائيل قائلا انه يحترم قرار بن اليعازر ويتمنى ان تظهر الحقيقة.
وستنعقد كتلة العمل مساء اليوم لحسم موقفها من الانتخابات الرئاسية.
من جانبه قال المرشح الليكودي لرئاسة الكيان رؤوفين ريفلين انه يشعر بأسى كبير لما حل ببن اليعازر. واشار الى ان الاجواء الصعبة السائدة قبل هذه الانتخابات تؤسفه جدا.
وبدورهما اعرب المرشحان للرئاسة مئير شيطريت وداليا ايتسيك عن اسفهما لقرار بن اليعازر متمنييْن ان يتمكن من اثبات براءته.
