عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، اليوم السبت، إن الإجراءات العنصرية التي يقوم الكيان الصهيونى وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس، بعد توقيع اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، نسف لكل جهود السلام.
ووصف محيسن في حديث لة صباح اليوم السياسات الصهيونية التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي وجملة التهديدات بوقف مستحقات السلطة الوطنية، ومنع الوزراء في غزة من الحضور لأداء القسم في رام الله، بالإجراءات الإرهابية العنصرية، مؤكدا أهمية تصعيد شعبنا وفصائله كافة للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
وقال: 'العالم بدأ يكتشف زيف ادعاءات الكيان من وجود دولة ديمقراطية داخل محيط عربي غير ديمقراطي، وتمردها على جميع قرارات الشرعية الدولية، وسيكون العالم داعما لأي خطوة يتخذها الشعب الفلسطيني صاحب المواقف الثابتة، والمتمسك بمبادئه السياسة وبموقف الرئيس محمود عباس' .
وشدد محيسن على أن شعبنا لن يقبل بأي حل إلا على أساس الانسحاب الكامل من جميع الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، وحل قضايا الوضع النهائي ومنها قضية اللاجئين.
