دعمت الحكومة الإسرائيلية مشاركة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس في حفل خاص يقام في الفاتيكان ويشارك به الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وذلك بموافقتها على سفر بيريس إلى روما الفاتيكان تحت رعاية البابا فرنسيس.
وحسب مصادر إسرائيلية فرغم أن موافقة الحكومة الإسرائيلية كانت متوقعة، إلا أنه قد رافقها قلق من تشويه صورة "إسرائيل" أمام الفاتيكان, مؤكدةً أن "إسرائيل" تعيش هذه الأيام في تخوف حول شرعية الحكومة الفلسطينية الجديدة والاعتراف العالمي بها، والظهور العلني الذي يربط بيريس بعباس من شأنه أن يمسّ بالصراع نفسه.
وأضافت المصادر أن اللقاء سمى بـ "صلاة مشتركة من أجل السلام", مضيفةً أن الحكومة الإسرائيلية اعتبرت أنّ إفشال وصول بيريس لحفل بدعوة من البابا سيكون ضربة قاسية لصورة إسرائيل حول العالم وسيعرضها كرافضة للسلام.
من جانبه قال وزير الاتّصالات الإسرائيلي "جلعاد أردان" - الذي يعتبر صاحب موقف قوي في السياسة الإسرائيلية – في مقابلة مع إذاعة الجيش : "أعتقد أنه يجب على بيريس أن يكون حذر ومتحفظ خلال مقابلته مع عباس, ويجب عليه أيضاً أن يوضّح لماذا لا يمكّن انضمام حماس الى المفاوضات السياسية".
ويشار الى أن لقاء بيرس مع عباس هو اللقاء الثاني لشخصية إسرائيلية مسؤولة مع عباس بعد أن أعلنت إسرائيل وقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية, فقد التقت تسيبي ليفني قبل ثلاثة أسابيع مع عباس في لندن، ولكن الحكومة الإسرائيلية سارعت في الإعلان بأنّ ليفني مثّلت نفسها فقط في ذلك اللقاء.
