اتهم أهالي كوادر فتح المعتقلين في سجون حماس قيادة الحركة ممثلة بعزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة ورئيس الوزراء رامي الحمد الله بالمسؤولية عن استمرار اعتقال أبناءهم في سجون حماس.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تواصل عناصر حماس لاعتقال القيادي في فتح عرفات أبو شباب لليوم الرابع على التوالي دون أن تحرك قيادة فتح في غزة ساكنا أو أي تدخل جدي من قبل عزام الأحمد لدى حركة حماس.
أين هم أبناؤنا ...؟! سؤال مدوي يطرحه بقوة ذوو معتقلي فتح في سجون حماس بقطاع غزة، في وجه حكومة "التوافق" وخاصة امام رئيس وزرائها ووزير داخليتها الدكتور رامي الحمد الله.
ولاتزال أجهزة "حماس" تعتقل عددا من ابناء وكوادر حركة فتح، هم الاخ زكى السكنى/ والاخ شادى احمد/ الاخ يوسف يونس/الاخ جميل جحا/الاخ نائل حرب/الاخ حسن الزنط/الاخ محمد كحيل/الاخ شادى الجعبرى /الاخ اسامه عبد الرحمن/الاخ كرم الهندى/الاخ بسام القيشاوى/ الاخ طارق الحجار
وقال عدد من ذوي اسرى فتح في قطاع غزة، انهم يشعرون باحباط شديد، واستهجان كبير، من استمرار اعتقال ابنائهم في ظل اعلان المصالحة وتشكيل حكومة التوافق.
وقال "ابو عماد" احد ذوي المعتقلين: " هل يعقل أن يكون أخي معتقلا لدى وزير الداخلية الجديد، لا لشيء سوى لانتمائه لحركة فتح؟!" وتسآل: " لماذا يعتقل عزام الأحمد والحمد الله ابننا؟!"
وتستهجن أسر المعتقلين، استمرار احتجاز ابنائهم في ظل الوزارة الجديدة، ولا ترى في ذلك سوى انه اهمال كبير من قبل قيادة فتح في غزة ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد.
وفي هذا السياق قال المواطن "ابراهيم منصور" قريب احد المعتقلين: " المسؤول عن هذه المهزلة، هو عزام الأحمد شخصيا لأنه من وقع على المصالحة وتشكيل الحكومة مع حركة حماس دون النظر لمعناة أسر المعتقلين ودون ضمانات حقيقية للافراج عنهم !"
ومما ضاعف حالة الحنق والغضب لدى ابناء حركة فتح عموما، استمرار ميليشيا حماس الامنية، في اعتقال المناضلين من فتح، واخرها اعتقال المناضل "عرفات أبو شباب" عند عوته للوطن بعد غياب قصري لسنوات.
وقال "أبو الوليد" أحد وجهاء عائلة أبو شباب في رفح، " إن آل أبو شباب استهجنوا اقدام عناصر حماس باختطاف ابنهم "عرفات" فور عودته في ظل حكومة التوافق!
وحمل أبو الوليد عزام الأحمد وقيادة فتح في غزة وقيادة حركة حماس، المسؤولية الكاملة عن ما قد يطال المناضل "عرفات" وطالبهم بالافراج الفوري عنه.
وكان ذوو المعتقلين وعموم أبناء فتح في قطاع غزة، يأملون في ان تنهي المصالحة وتشكيل حكومة التوافق معاناة المعتقلين والمبعدين وذوييهم، لا أن تكون وبالا عليهم، ويكونوا كبش فداء لقيادة تتاجر بهم!
