جاء ذلك خلال لقاء د.عريقات امس الخميس مع مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير ومع ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، كل على حده، حيث بحث معهما آخر المستجدات الحاصلة على الساحتين الميدانية والسياسية.
وشدد عريقات أن أي محاولة الآن للحديث عن ما يسمى تجديد تجميد الاستيطان بعد بناء المئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة ، وهو مجرد ألاعيب وخداع مرفوضة من قبل القيادة الفلسطينية جملة وتفصيلاً، وأن المطلوب لاستئناف المفاوضات المباشرة يتمثل بوقف شامل للنشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية، وأن هذا هو موقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة "فتح".
ودعا عريقات المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً بأن هذه الخطوة تتوافق بشكل تام مع القانون الدولي.
