هنأ رئيس الوزراء السابق "إسماعيل هنية" شعبنا بإعلان حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، معتبراً أنها لحظة تاريخية فارقة ومرحلة على طريق إنهاء الانقسام والشراكة في القرار والسياسة، ومقدماً اعتذاره واعتذار حكومته إلى أي مواطن فلسطيني مسه الضرر خلال فترة حكمه.
وأكد أن حركة حماس أبدت مرونة ومسؤولية عالية للوصول إلى لحظة إعلان الحكومة التي أدت ظهر اليوم الاثنين، اليمين الدستورية أمام رئيس السلطة محمود عباس في مقر الرئاسة برام الله، مشيراً إلى مغادرة الحكومة من موقع المسؤولية والانجاز والانتصار على أعداء الوطن والمواطن.
وقال هنية في خطاب متلفز ظهر الاثنين بعد إعلان الحكومة "أهنئ شعبنا الفلسطيني بهذه اللحظة التاريخية ، لن تقرؤوا بعد اليوم على صفحات الجرايد والتلفزة طرفي الانقسام بل حكومة الوفاق الوطني ، القيادة الواحدة والقرار الواحد حتى يتفرغ شعبنا الفلسطيني للملفات الكبرى ونواجه التحديات بصف فلسطيني موحد".
وأضاف هنية "رغم تحفظنا على رياض المالكي إلا أننا معنيون أن تصل الحوارات إلى توافق واعلان الحكومة ، موضحا "حصل نقاش جدي وعميق بشأن الأسرى حتى توافقنا على تجميد قرار الرئاسة لفترة زمنية "
وكلف مجلس الوزراء بعد حلف اليمين شوقي العسية بمتابعة وزارة الأسرى إلى جانب وزارتي الزراعة والشؤون الاجتماعية.
