كشف مسؤولون أمنيون شرق أوسطيون مطلعون أن الولايات المتحدة أجرت الأسبوع الماضي اجتماعاً سرياً في العاصمة المصرية، القاهرة، مع غازي حمد، نائب وزير خارجية حماس، وتم تبادل الرؤى خلال ذلك الاجتماع حول نوايا حماس كجزء من حكومة الوحدة الفلسطينية المشكلة حديثاً مع حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس.
ولم يكشف المسؤولون- حسب ما ذكرته إيلاف- ما إن كان الاجتماع قد تم مع مسؤول حالي في الحكومة الأميركية أو مع دبلوماسي سابق يقوم بدور الوسيط نيابةً عن إدارة أوباما بهذا الخصوص.
وكانت صحيفة هآرتس الصهيونية قد نقلت قبل بضعة أيام عن مسؤول بالبيت الأبيض، لم تسمِّه، قوله إن إدارة أوباما تميل للتعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية بين فتح وحماس، حتى لو لم تعترف حماس بحق إسرائيل في الوجود ورغم وجود اعتراضات في ما يتعلق بهذا الأمر من جانب المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.
وكانت اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط، التي كانت تتألف من الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، قد أعلنت أنها لن تتعامل مع حركة حماس إلا إذا أعلنت تخليها عن أعمال العنف وقررت في الأخير الاعتراف بإسرائيل.
وسبق لمصادر من داخل حماس أن كشفت لوكالة وورلد نيت دايلي الإخبارية الأميركية أن اجتماعاً جرى في حزيران/ يونيو عام 2009 مع الدبلوماسي الأميركي السابق، توماس بيكرينغ، بهدف التحدث عن بدء محادثات مستقبلية مع الغرب.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب تقدمت به الوكالة من أجل الحصول على تعقيب أو رد بخصوص ذلك الاجتماع الذي تم مؤخراً في القاهرة مع حركة حماس.
وبخصوص الاجتماع الذي تم في 2009 مع بيكرينغ، فقد سبق لمستشار حماس السياسي في غزة، أحمد يوسف، أن وصفه بـ "الخطوة الهامة" التي ساهمت بالفعل في فتح حوار دائم بين حركة المقاومة الإسلامية وبين المسؤولين في إدارة أوباما.
