اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، الشاب قيس مازن السعدي (27 عاما ) المطلوب لديها، بدعوى الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، خلال عملية عسكرية في جنين ومخيمها وصفها الاهالي بانها "الاكبر" منذ فترة طويلة.
جندي في مخيم جنين خلال العملية
واستهدفت العملية القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ بسام السعدي، المطلوب لقوات الاحتلال منذ اشهر حيث تعرضت منازل اشقائه واقاربه في مدينة ومخيم جنين للدهم والتفتيش بحثا عنه.
اثار الخراب في منزل ربيع السعدي تصوير علي سمودي
وافاد شهود عيان ان اكثر من 40 آلية عسكرية اقتحمت المدينة ومخيمها عند الثانية فجرا واغلقت كافة المداخل وفرضت حصارا مشددا، واحتلت عدة منازل وحولتها لثكنات عسكرية ونقاط مراقبه في عدة احياء مطلة على المخيم، ونصبت كمائن للوحدات الخاصة في شارع مهيوب وقرب مسجد حمزة بن عبد المطلب في المخيم.
الطفلة زين ربيع السعدي نامت وسط الخراب بعد 3 ساعات من الاحتجاز مع عائلتها تصوير علي سمودي
خلال ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة مع بداية العملية بين العشرات من الشبان وقوات الاحتلال لدى توغلها في المخيم، حيث القيت العديد من العبوات على الدوريات الاسرائيلية، بينما اطلق الجنود زخات كثيفة من الاعيرة النارية والقنابل الصوتية والغازية ما ادى لاصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
الطفلة زين ربيع السعدي نامت وسط الخراب بعد 3 ساعات من الاحتجاز مع عائلتها تصوير علي سمودي
وقال شهود عيان "ان الجنود حاصروا كافة الاحياء وسط المخيم، واقتحموا المنازل بتفجير بواباتها ومباغتة سكانها وهم نائمون، كما احتجزوهم واخضعوهم للتحقيق الميداني".
قيس السعدي صورة التقطت قبل يومين - تصوير علي سمودي
وذكر الشهود ان الجنود استخدموا الكلاب البوليسية كما اقتعلوا بلاط المنازل التي عرف من اصحابها ابو اشرف الجدع، عزيز الالماني، جهاد منذر الشلبي، باسم الصباغ يحيى الزرد، عادل الغزاوي، فتحي ابو عيطة.
اثار التخريب بمنزل ربيع السعدي - تصوير علي سمودي
وداهمت قوات كبيرة من الجيش منزل الشاب قيس السعدي الذي تزعم سلطات الاحتلال انه مطلوب بدعوى الانتماء لكتائب القسام واحتجزت عائلته في نفس الوقت الذي اقتحمت فيه كافة المنازل المجاورة واخرى لعدد من افراد عائلته.
الجنود يلقون مجسم لقبة الصخرة في حمام منزل ربيع السعدي تصوير علي سمودي
