ونوّه الضباط في رسالتهم :"هذا اليوم الذي كان من الممكن أن يكن نصرنا فيه ، بإعلان المصالحة ، وانهاء حقبة الانقسام ، والذكريات السوداء ، شرخ سعادتنا فيه ، قرار رئيس حكومتكم الدكتور رامي الحمدالله ، بخصم علاوة القيادة والريادة عنا ، والذي قام اللواء رضوان الحلو بتنفيذ القرار بدون مراجعتكم أو اطلاعكم على ظروفنا في قطاع غزة ، وجارى رئاسة الوزراء بقرارها وتعجل في تطبيقه "
وختم البيان :" ومن هنا نتطلع الى تفهم طبيعة القرار ، وخطورته علينا ، بظل غلاء المعيشة ، وضنك العيش واعتماد أهالينا وأسرنا على دخولنا المالية لسترها وحفظ حياتها من العوز ، وكشف الستر ، فأن الأمر بواقعه صعب علينا ، فكيف بخصم جديد يدخل حياتنا ، ومع ذلك ليس هذا كل الجرح ، ولكن الجرح معنوي وغائر في الروح لا في الجسد ، فكيف نعاقب بخصوم مالية على وقفتنا والدفاع عن شرعيتكم في قطاع غزة ، وكيف تستبدل المكافئات بالعقوبات ، مع دخولنا حكومة توافق وطني ، وكيف نعالج ألمنا من أوجاعنا النفسية قبل الجسدية والاعتبارية التي سببها لنا أخواننا في حماس ، وكيف نهان بكل هذا الاسفاف من قبل حكومة رامي الحمدالله ، وتواطوء واضح وصريح من قبل اللواء رضوان الحلو ..؟ .أسئلة مؤلمة ومافي الصدور أكثر ألماً فخامة الرئيس ، هذه المناشدة عاجلة لإٍستدراك ما يمكن أن يكون له أثر سلبي على أنفسنا ، وينعكس على ما حولنا من اجواء ايجابية تحتضن المصالحة ، ولتفهمنا فالأمر غاية بالأهمية ، والعبرة ليس بالدراهم ولكن بسوء إدارة ظروفنا !!!."
