يعالون: يجب علينا ان نمنع ايران من حيازة السلاح النووي
16 مايو 2014 . الساعة 17:40
بتوقيت القــدس
اكد وزير الجيش الصهيونى موشيه يعالون الخميس أن على الكيان وواشنطن الاستعداد لمنع ايران من حيازة السلاح النووي باستخدام “كافة الوسائل” المتاحة بينما بدأ مفاوضو ايران والقوى الكبرى الخميس يوما ثانيا من المحادثات في فيينا.
وقال يعالون للصحافيين بعد لقائه نظيره الأمريكي تشاك هيغل في تل ابيب “اعتقد أن كلا منا يجب أن يضع في صدر أولوياته التعامل مع هذا التهديد باستخدام كافة الوسائل في كل المجالات”.
واضاف “اعتقد ان الولايات المتحدة والكيان لديهما الهدف نفسه وهو عدم السماح لايران بالحصول على السلاح النووي”.
وتابع “قد يكون لدينا خلافات وحتى مشاحنات حول كيفية تحقيق ذلك ولكن لدينا قنوات مفتوحة بيني وبين وزير الدفاع (الامريكي)”.
وبحسب يعالون فان ذلك يعني ان “لب المسألة أن الكيان يجب ان تكون مستعدة لتدافع عن نفسها بنفسها”.
ووصل هيغل مساء الاربعاء الى دولة الاحتلال في زيارة تستغرق يومين مخصصة للامن الاقليمي والتعاون الثنائي وذلك في وقت تجري فيه ايران مع القوى العظمى محادثات في فيينا حول حدود برنامجها النووي المثير للجدل وفي اطار اتفاق نهائي.
من جهته، قال هيغل ان التعاون مع الكيان حول الملف النوي الايراني ما زال مستمرا مشيرا إلى أن المحادثات التي تجريها القوى الكبرى مع إيران لن تستمر إلى أجل غير مسمى.
واوضح “كوننا على المسار الدبلوماسي فان هذا لا يمنع التدابير الامنية والدفاعية الاخرى والتي نواصلها خارج المسار الدبلوماسي بما في ذلك هذه العلاقة مع الكيان”.
ومن جهة اخرى وردا على سؤال حول المعلومات التي نشرتها مجلة نيوزويك ومفادها ان اسرائيل تجسست على نطاق واسع على حليفها الامريكي، اجاب هيغل “سمعت عن هذه الادعاءات ولكن ليس عندي علم باي حادث كي اؤكده”.
ومن ناحيته، قال يعالون انه بوصفه مديرا سابقا للمخابرات العسكرية “لم يكن له الحق مطلقا بالتجسس على الولايات المتحدة وبوصفي وزيرا للدفاع لا اسمح بالتجسس على الولايات المتحدة”.
وبحث الوزيران هيغل ويعالون خلال لقاءاتهما ما نشرته مجلة نيوزويك حول التجسس الصهيونى على الحليف الامريكي.
وسيلتقي هيغل ايضا بالرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العائد من اليابان.
وتتهم الكيان، القوة النووية الوحيدة ولكن غير المعلنة في الشرق الاوسط، والدول الغربية ايران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.