كشف مصعب حسن يوسف الجاسوس الهارب إلى الولايات المتحدة الاميركية والذي يزور تل أبيب حالياً، بمناسبة عرض فيلم عن حياته أنتجه مخرج إسرائيلي، أنه تعرض للاغتصاب عندما كان في الخامسة من عمره، وأن جهاز المخابرات الصهيونى "الشاباك" كان لا يثق به، وأنه أخضعه للتحقيق قاسي رغم أنه عمل لصالحه.
وأكد مصعب أن جهاز المخابرات الصهيونى"الشاباك" كان يوجه له الإهانات وأحياناً يتعرض للضرر وأن "الشاباك" لم يكن يثق به وأخضعه للتحقيق القاسي بعد أن وجه له تهمة إخفاء أمور كبيرة.
ويشير مصعب إلى أن جهاز "الشاباك" أخضعه للفحص على جهاز كشف الكذب لكي يتأكد أنه ليس جاسوس مزدوج يعمل لصالح حركة حماس.
ولفت مصعب أنه يواجه مصاعب بالدخول الى الكيان الصهيونى وأنه لولا مخرج الفيلم عن حياته لم يتمكن من الحصول على تأشيرة للدخول.
وادعى مصعب أنه ضحية للسياسية وأن أسرته تفككت بسبب السياسية على حد زعمه، مضيفاً أن الرغبة بالانتقام والشعور بالعار والخزي كانا ملازمين له طوال حياته بسبب تعرضه للاغتصاب عندما كان في الخامسة من عمره.
وتابع قائلاً أنه" لم يتمكن من الانتفام من الشخص الذي اغتصبه لأنه عندما كبر كان قد تزوج الرجل وأصبح لديه أسرة وأطفال.
