تكثيف أمني لجيش العدو الصهيونى الضفة الغربية

تشهد مناطق بالقدس والضفة الغربية منذ صباح اليوم الجمعة حالة استنفار من قبل الشرطة والجيش "الصهيونى"؛ "خشية اندلاع مواجهات عقب استشهاد شابين فلسطينيين أمس غربي رام الله .

ونقلت الإذاعة "الصهيونية" العامة عن مصادر في الشرطة "الصهيونية" (لم تسمها) قولها "عززت شرطة لواء القدس تواجدها شرقي القدس ولا سيما في محيط الحرم القدسي الشريف".

وأضافت الإذاعة: "كما انتشرت قوات معززة من جيش الدفاع وحرس الحدود في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية؛ تحسبًا لأي طارئ".

ومن جانبهم، أفاد شهود عيان، للأناضول، بوجود انتشار كبير للجيش والشرطة في محيط المسجد الأقصى، كما أن هناك تدقيق وفحص بطاقات الهوية للداخلين للمسجد الأقصى.

وأضاف الشهود: "كما انتشرت القوات "الصهيونية" في أزقة بلدة القدس القديمة وعلى بوابات المسجد الأقصى، وتم إطلاق منطاد تثبت عليه كاميرات لمراقبة سير الأوضاع في ساحات المسجد الأقصى".

وأشار الشهود إلى أن قوات كبيرة تواجدت منذ الصباح في مناطق الاحتكاك أمس عند سجن عوفر، والنبي صالح (غرب رام الله)، وبالقرب من مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة)".