الاحتلال يعتقل خمسة من طلبة النجاح

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس خمسة طلاب من جامعة النجاح الوطنية خلال اقتحامها لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.   وقالت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في بيان تلقت "صفا" نسخة منه: إن " قوات الاحتلال  اعتقلت إبراهيم الطيب نواف العامر (22 عامًا) الطالب في كلية القانون، والطالبين بكلية الهندسة فخري نعيم أبو زهرة (23 عامًا) وعبادة عنان غزال (23 عامًا)".   وذكر الصحفي نواف العامر والد إبراهيم، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله فجرا في قرية كفر قليل ونقلت ابنه وهو معصوب العينين ومقيد اليدين إلى مركز تحقيق بتاح تكفا.   وذكر العامر أن ابنه بقي على تخرجه من كلية القانون شهر واحد.   كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الشاب فخري نعيم أبو زهرة (23 عامًا) من منزله في شارع ابن رشد في مدينة نابلس، ومن ثم اقتادته إلى مركز توقيف حوارة، علما بأن الشاب المذكور يدرس الهندسة في جامعة النجاح الوطنية وهو على أعتاب مرحلة التخرج أيضا.   واعتقلت قوات الاحتلال نجل عضو بلدية نابلس والطالب في كلية الهندسة سنة خامسة عبادة عنان غزال (23 عاما) من منزله في المدينة ونقلته إلى مركز تحقيق بتاح تكفا.   وقال الباحث في مؤسسة التضامن الدولي أحمد البيتاوي: إن " قوات الاحتلال صعدت في الفترة الأخيرة من حملات الاعتقال ضد طلبة جامعة النجاح الوطنية حيث وصل عدد الطلبة الذين تم اعتقالهم خلال الشهر الجاري إلى ثمانية".   وأشار البيتاوي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وطوال السنوات الماضية جعل من الطلبة الجامعيين هدفا متواصلا بالاعتقال والاختطاف لما لهذه الشريحة من تأثير مهم على الشعب الفلسطيني.   وتحدث البيتاوي عن المعاناة الإضافية التي يعيشها الطالب الجامعي (خاصة من هم على أعتاب مرحلة التخرج) نتيجة الاعتقال والمتمثلة في التأجيل القصري للفصول الدراسية في الجامعة وانعكاس ذلك على تحصيله الدراسي ومستواه العلمي بفعل الانقطاع عن الدراسة.   فحين خروج الطالب من السجن تكون الخطط الدراسية قد تغيرت وتبدلت، هذا بالإضافة إلى زيادة وامتداد سنوات الدراسة بدلا من أربع أو خمس سنوات، وفق البيتاوي الذي أشار إلى وجود بعض الطلبة لا زالوا على مقاعد الدراسة منذ العام 1998 وحتى اليوم ولم ينهوا الدراسة بفعل الاعتقال المتكرر أو الاعتقال لسنوات طويلة.