احتجز أهالي شهداء حرب 2008-2009 أربعة نواب من حركة "فتح" داخل مكتبهم في مدينة غزة، تعبيرا عن غضبهم لعدم تلقيهم رواتب كأهالي شهداء من قبل السلطة في رام الله.
وحسبما ذكر مراسلنا فإن النواب الفتحاويون المحتجزون هم، فيصل أبو شهلا ومحمد حجازي وإبراهيم المصدر ورضوان الأخرس.
وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح" فيصل أبو شهلا -وهو أحد النواب المحتجزين الأربعة-:" لم يكن الأمر احتجازا بمعناه المعروف، لكن أهالي الشهداء كانوا غاضبين لأنهم لم يتلقوا مستحقاتهم كأهالي شهداء، وأحاطوا مكتبنا".
وأضاف أبو شهلا أنه وزملاءه النواب استمعوا لمطالب الأهالي، خاصة أن أحدهم حاول إيذاء نفسه.
وشدد أبو شهلا أنهم كنواب يتبنون مطالب هؤلاء الأهالي، ويعتبرون أن ما يطالبون به هو حقهم الشرعي وواجب أن يعاملوا كبقية أهالي الشهداء.
وحمل أبو شهلا مسئولية عدم تلقي الأهالي للرواتب حتى اللحظة، لجميع المسئولين ولم يستثني أحدا، وقال: "هؤلاء هم ضحايا الحرب والانقسام، ولا أحد يكترث لهم، لكننا نتبنى قضيتهم".
ولفت النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح" إلى أنه أثار الموضوع في آخر اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم تلقي وعودات بإنهاء ملف هؤلاء الأهالي.
وكان أهالي الشهداء أغلقوا المؤسسة سابقا ومؤسسات تابعة لمنظمة التحرير وتم إعادة فتحها جميعا بعد وعودات أطلقها المسؤولون في السلطة بصرف الرواتب إلا أنها لم تصرف حتى اليوم.
ويعتصم أهالي الشهداء منذ 14 شهرا أمام مقرات مؤسسة رعاية الشهداء والجرحى للمطالبة بصرف رواتبهم.
وينتظر اهالي شهداء حرب عام 2008- 2009 منذ خمس سنوات ان تتحقق وعود المسؤولين لهم بصرف مستحقاتهم ولكن دون جدوى ما أثار حالة من الغضب لديهم دفعتهم لإغلاق مكاتب منظمة التحرير بغزة، حيث قاموا سابقا باغلاق مؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى بالإضافة الى اغلاق مكتب نواب حركة فتح ومكتب زكريا الاغا القيادي في حركة فتح كما قام عدد منهم باقتحام مكتب نبيل شعث.
جزء من اعتصام أهالي الشهداء
جزء من اعتصام أهالي الشهداء
جزء من اعتصام أهالي الشهداء
