شعث: القيادة ستعود للحراك الشعبي بالتزامن مع تصعيد النضال السلمي

اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية د.نبيل شعث ان القيادة الفلسطينية ستعود للحراك الدولي السياسي بالتزامن مع تصعيد النضال الشعبي السلمي على الارض بعد فشل المفاوضات مع الاسرائيليين.

جاء ذلك خلال لقاء شعث سفراء امريكا اللاتينية اليوم الاربعاء في مقر مفوضية العلاقات الدولية بحضور الدكتور محمد عودة رئيس دائرة امريكا اللاتينية واعضاء الدائرة.

ويأتي اللقاء بهدف توضيح التطورات السياسية بعد وقف المفاوضات واتفاق المصالحة الوطنية وفي اطار تطوير العلاقات الثنائية استعدادا للمرحلة المقبلة التي ستشهد خطوات سياسية هامة.

وتتطرق شعث للاجراءات الاسرائيلية التي ادت الى افشال المفاوضات والجهود الامريكية وخاصة تراجعها عن اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى وتكثيف البناء الاستيطاني خلال فترة المباحثات السياسية، مشيرا الى عدم صدق النوايا الاسرائيلية خلال فترة المباحثات السياسية التي استمرت تسعة اشهر وتضاعف فيها الاستيطان اربع مرات.

واكد شعث ان تلك الاجواء التي خلقتها اسرائيل اجبرت القيادة الفلسطينية على التوقيع على 15 معاهدة للانضمام للمؤسسات الدولية، مشيرا الى عزم السلطة العودة للحراك السياسي على الساحة الدولية.

وفي موضوع المصالحة الوطنية، اكد شعث رغبة جميع الفصائل الفلسطينية في استعادة الوحدة وانهاء حالة الانقسام موضحا اسباب الهجوم الاسرائيلي على اتفاق المصالحة والعقوبات التي اتخذتها بحق الشعب الفلسطيني. 

وطالب شعث الدول الصديقة في العالم بالمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية واتخاذ الاجرءاءات اللازمة لمقاطعة حكومة الاسرائيلية لاجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وانهاء احتلالها لدولة فلسطين.

وعبر شعث عن ارتياحه لتنامي العلاقات على جميع الاصعدة بين فلسطين ودول امريكا اللاتينية والارتقاء بها الى مستوى العلاقات السياسية الاستراتيجية والتاريخية، مثمنا الدعم الدائم والراسخ من قيادة وشعوب امريكا اللاتينية للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة.

ومن جانبهم اكد سفراء امريكا اللاتينية موقف حكوماتهم الثابت والمساند للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصتمها القدس الشرقية.

وقال سفير دولة الارجنتين خلال اللقاء ان وزير خارجية بلاده ابلغ نظيره الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان الارجنتين ستصوت مع فلسطين في كافة المحافل الدولية.

وناقش اللقاء فكرة اقامة بيت ثقافي فلسطيني اسباني امريكي لاتيني لتنظيم النشاطات الثقافية وعقد التدريبات واللقاءات.