هل وصل "فايروس كورونا" إلى الأراضي الفلسطينية ؟ .. تعليمات للمعتمرين وسبل الوقاية من المرض

نفى الدكتور أسعد الرملاوي  مدير عام الرعاية الصحية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة الفلسطينية اكتشاف أي حالة مصابة بفايروس "كورونا" في الأراضي الفلسطينية .

ونوه الرملاوي أن الأراضي الفلسطينية ليست بمنأى عن اكتشاف اي اصابات بالمرض الجديد "متلازمة الشرق الاوسط" مؤكداً أن أفواج العمرة والحج معرضة للاصابة بالمرض 

  وأضاف ان كافة الاصابات التي تم اكتشافها والاعلان عنها في كل العالم كان اصحابها قد زاروا السعودية .

وأكد الرملاوي ان تشخيص حالات مرضية في الضفة او في غزة وارد جداً لكن حتى اللحظة لم يصل اي اصابة بالمرض.

الأشخاص الأكثر عرضة للاصابة بالمرض.. بين الرملاوي أن المرض يصيب أصحاب المناعة الضعيفة كمرضى القلبااو الكلى او الدم , إضافة الى المتقدمين بالعمر –فوق 60 عام- والاطفال –اقل من 12 عام-   العدوى.. وعن طريقة انتقال العدوى اكد الرملاوي ان فايروس كورونا ينتقل من خلال الكلام او العطس عبر الهواء.
الوقاية
وعن سبل الوقاية من الاصابة بالمرض اكّد الرملاوي ان "الوقاية خير من العلاج"مؤكداً أن النظافة الشخصية هي اهم سبل الوقاية من المرض    موضحاً أنه وحتى اللحظة لم يتم اكتشاف "تطعيم" خاص بمرض الكورونا وان كانت منظمة الصحة العالمية وشركات التطعيم في العالم تعمل جاهدة على اكتشاف التطعيم .

وأوضح الرملاوي ان كافة مختبرات وزارة الصحة سواء في رام الله او الضفة لديها القدرة على تشخيص المرض مؤكداً ان هناك تعاون بين الضفة وغزة من الاطباء المعالجين ومقدمي الخدمات الوقائية .   وناشد الرملاوي المواطنين ممن ينوون التوجه الى العمرة خلال رمضان او الحج او من توجهوا للعمرة خلال الفترة الماضية والحالية بأن يولوا اهتمام بنظافتهم الشخصية وأن يقوموا بغسل ايديهم بالصابون مما يحد من امكانية الاصابة بالمرض بنسبة 80 %
واضاف الرملاوي في سبل الوقاية من المرض :"شرب الحمضيات والسوائل تعزز وتساعد بالقضاء على انتقال الفايروس".

"التهوية المستمرة" بأن يتم تغيير هوءا اي مكان مكتظ كل فترة لان انتشار الفايروس في الاماكن المكتظة والتي لا تتعرض للتهوية يكون اكبر بسبب تركيزه في حينها .

وعن الاعراض التي قد تظهر على المريض اكد ان الاعراض الاولية تكون كاعراض الانفلونزا "سخونة – تقيؤ – اوجاع في المفاصل – غثيان" والمرحلة الثانية من الفايروس بحسب الرملاوي تكون بوجع شديد في الرئتين وصعوبة في التنفس وتغير لون الجلد وخاصة لون الشفتين الى الازرق .

وناشد الرملاوي من يشعر بالاعراض الاولية التوجه الى الاطباء لتشخيص المرض مؤكداً انه وفي حال عدم استجابة المريض لمضادات السخونة في البداية وانتقال المرض الى الدرجة الثانية من ضيق التنفس وتغير لون الجلد يجب عليه التوجه فوراً الى اقرب عيادة حكومية لاجراء اللازم له .

وعن طريقة تشخيص المرض في المختبر اكد الرملاوي انه في حال عدم استجابة المريض لادوية المضادات السخونة يذهب المريض لاقرب مختبر تابع لوزارة الصحة – سواء في غزة او الضفة- ويتم اخذ عينة وهي عبارة عن –مسحة من الانف-  ويتم ارسال العينة لاختبارها وهذا الفحص غير متوفر الا في مختبرات وزارة الصحة.

وأكد الرملاوي ان وزارة الصحة السعودية ناشدت كل من تزيد اعمارهم عن 60 عام او لديهم امراض مزمنة بتأجيل توجههم الى العمرة او الحج لكن بحسب الرملاوي هذا لا يعني منعهم من التوجه هناك لاداء فريضتهم .

وعن المعتمرين والزائرين للملكة العربية السعودية مؤخراً أكد الرملاوي ان هناك متابعة لكل من توجه الى السعودية وان اصيب بمرض –يبدأ باعراض الانفلونزا- يتم الفحص واخذ العينة منه وفي حالة لم يستجب للمضادات العادية يبدأ بالعلاج المكثف مباشرة قبل ظهور النتيجة حتى .

واشار الرملاوي الى ان فترة الحضانة للمرض اسبوع لحاملها , اما للمخالط فتكون اسبوعين , بمعنى ان الشخص الحامل للمرض لو اصيب بالمرض وهو يؤدي العمرة تكون فترة حضانة المرض اسبوع وتبدأ اعراض المرض بالظهور , أما المخالط الذي يُعدى من حامل المرض ففترة ظهور المرض عليه ما لا يقل عن اسبوعين .