اجتماع هام للمركزي اليوم في رام لله

المجلس المركزي سيعقد اليوم وغدا في مدينة رام الله بحضور الرئيس محمود عباس ، وقالت مصادر فلسطينية ان اعضاء المجلس المركزي سيشجعون الرئيس عباس على مواصلة الاجراءات من طرف واحد للانضمام الى منظمات ومعاهدات دولية.

وتابعت المصادر ان تشكيل حكومة "توافق وطني" بموجب اتفاق المصالحة، التي سيقودها الرئيس اضافة الى امكانية تعليق التعاون الأمني مع العدو الصهيوني، من بين النقاط التي سيجري بحثها.

وافادت صحيفة "معاريف" ان "قوى الأمن الصهيونية  قد تصبح عاجزة عن الاعتماد عن نظيراتها الفلسطينية وتضطر الى التحرك بمفردها في حال ضرورة تنفيذ عملية اغتيال محددة الأهداف في غزة أو في حال تهديد ارهابي في الضفة الغربية" حسب قولها.

ويشارك ممثلون عن  حركة حماس في اجتماع رام الله.

إلى جانب ذلك أكد مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس محمود عباس سيضع النقاط على الحروف خلال إجتماع المركزي, فيما يتعلق بالمسار السياسي والمصالحة الوطنية, مشيرين إلى أن اجتماع المركزي ستخرج عنه قرارات مصيرية وهامة تتعلق بالقضية الفلسطينية.

وقالت مصادر ان المجلس سيستمع إلى تقرير من الرئيس واللجنة التنفيذية حول الفترة الماضية لكافة الملفات، كما سيناقش تطورات العلمية السياسية في ظل احتدام المعركة السياسية مع الاحتلال، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع بالقدس في ظل الاعتداءات الصهيونية ومحاولات التهويد المستمرة.

وستوقف المجلس أمام تصاعد الاستيطان بشكل غير مسبوق في الضفة بالإضافة إلى قضية الأسرى.

من جانبه أعلن واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تصريح لـصحيفة "الأيام" أن الرئيس محمود عباس سيوجه ظهر اليوم خطابا يوضح فيه تفاصيل التطورات الأخيرة بما فيها التوصل إلى اتفاق المصالحة الفلسطيني والأزمة التفاوضية مع الحكومة الصهيونية.

وأشار أبو يوسف إلى انه بعد الاستماع إلى كلمة الرئيس في افتتاح المجلس المركزي الفلسطيني، فان المجلس سيبدأ وعلى مدى يومين النظر في جدول أعمال حافل في بحث مختلف القضايا بما يشمل الاستيطان والقدس والأسرى والمصالحة والمقاومة الشعبية واعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة مراقب وسبل الانضمام إلى المؤسسات الدولية.

وغادر 18 عضوا من المجلس المركزي لمنظمة التحرير أمس قطاع غزة عبر معبر بيت حانون للمشاركة في الاجتماع.

ومنعت قوات العدو الصهيوني ثلاثة أعضاء من المجلس من التوجه للضفة هم: صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية والقياديان في الجبهة الشعبية كايد الغول ورباح مهنا.