اعلن مدير شرطة محافظة خان يونس المقدم حسام شهوان تفاصيل دقيقة حول حادثة مقتل الصراف فضل الأسطل في سوق مدينة خان يونس، وتبدأ تفاصيل عملية قتل المواطن الأسطل عندما تلقى اتصالاً هاتفياً صبيحة يوم الأربعاء من (ح- ش) للتواجد في مكتبته للتخليص بعض المعاملات المالية.
ففي صبيحة ذلك اليوم حضر المغدو الاسطل عبر دراجه نارية وهو يحمل مبالغ مالية كبيرة في المكان المحدد (المكتبة) ومن ثم أخرج (ح - ش) مسدس وأغلق باب المكتبة الخاصة به وأطلق على رأس المجني عليه طلقة واحدة دخلت من الجهة اليمنى وخرجت من الجهة اليسرى، ليفارق الحياة على الفور.
وللتخلص من أدوات الجريمة والتغطية عليها استعان الجناة وهم كلا من (ح - ش) بـ (م - ش) حيث تخلصا مع بعضهم من "الدراجة النارية" التي تعود للمجني عليه، فاصطحب احد الجناة الدراجة النارية حتى يُبعد عن نفسه وعن شريكه الشبهة من المكان والقوها في مدينة رفح.
واوضح شهوان أن الجناة وضعوا جثمان المجني عليه تحت سلالم "درج" المكتبة، حيث كان من المخطط أن ينقلوا الجثة على الفور الى مكان آخر ولكن للاشتباه بهم واعتقالهم من قبل عناصر الأمن في المحافظة لم يتمكنوا من نقلها خلال يومين.
وكانت عائلة المغدور الصراف فضل الأسطل أبلغت الأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة يوم الأربعاء الماضي عن اختفاء ابنها الصراف، ما دعا الاحهزة الأمنية للتحري والبحث عنة.
جاءت إشارة إلى الأجهزة الأمنية أن "الدراجة النارية" الخاصة بالمجني عليه متواجدة في محافظة رفح، بدورها تتبعت المباحث العامة للشرطة والجهات المعنية عبر كاميرات في المكان لتتعرف على جسم الشخص الذي شارك بعملية وضع الدراجة في المكان.
توصلت الأجهزة الأمنية إلى أن الصورة تعود لمعتقل لديها على خلفية اختفاء المجني عليه.
وبعد تحقيق الجهات المعنية مع الجناة اعترفوا بفعلتهم "الشنيعة"، ومن ثم تواجدت النيابة العامة والجهات المختصة لمسرح الجريمة، ولازالت التحقيقات جارية حتى اللحظة.
هذا وتنتشر الأجهزة الأمنية في محيط سكن عائلة "الجناة" وفي المناطق الحساسة في محافظة خانيونس خشية وقوع اشتباك بين العائلات على خلفية الجريمة.
هذا وطالبت عائلة الأسطل بإيقاع أقصى العقوبات وتطبيق الحكم الشرعي في القضية والسرعة في إنجاز التحقيق والعقوبة بحق الجناة.
وتعتبر هذه الجريمة الثانية في مدينة خانيونس التي يقتل فيها صراف حيث قتل لصوص قبل ذلك صراف من عائلة شراب بطريقة بشعة وقاموا بسرقة أمواله وتم اعتقالهم ومحاكمتهم فيما بعد .
