الأحمد : تواصلنا مع الجهاد قبل القدوم لغزة وهم شركاء في المسيرة الوطنية

عبر مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس عزام الاحمد عن فرحته العارمة بلقاء قيادة حركة حماس في بيت نائب مسؤول المكتب السياسي للحركة السيد اسماعيل هنية وقال: نشعر بالفرحة ونحن نلتقي أشخاصا عشنا معهم لسنوات ونقترب من إنهاء الانقسام.

 

 واشار الى ان وحدة الشعب الفلسطيني راسخة كجبال فلسطين وشاطئ غزة منوها الى ان تجربة غزة المريرة في الانقسام لم تحصل في التاريخ ,مضيفا ان هذا الانقسام البغيض والورم الخبيث يجب أن نجتثه من الجسد الفلسطيني. ونوه الى ان الانقسام اثر ايضا على الفلسطينيين في الداخل والخارج ,موضحا ان القيادة الفلسطينية اتخذت قرار لتشكيل وفد المصالحة للتوجه إلى غزة و قطعنا شوطا طويلا لتنفيذ ما اتفق عليه وكنا في اللمسات الأخيرة لتشكيل الحكومة ولكن التطورات حالت دون ذلك.

 

واوضح ان الرعاية المصرية للمصالحة جاءت بقرار عربي في قمة دمشق ,مضيفا:علينا ألا نخذل شعبنا الذي يعاني في كل لحظة في غزة والضفة. كما اكد ان القيادة الفلسطينية تواصلت مع قيادة حركة الجهاد قبل قدومنا لغزة كونهم شركاء في المسيرة الوطنية.

 

واكد على ان حركتي حماس والجهاد ستمثل مشاركتهما في منظمة التحرير قفزة في حركة التحرر الوطني مشيرا الى انه لم يحدث أي تطور إطلاقا في الجهود الأمريكية في عملية المفاوضات. وبتعبير يعمق اواصر الاخوة وروابط الدم قال: "عمر الدم ما بصير مياة" واضاف: انا واثق أننا سنقف معا جميعا ونتطلع إلى شراكة وطنية حقيقية نعم لفصائل منظمة التحرير وحماس والجهاد والكل الفلسطيني كما واكد قائلا: نحن على وشك انهاء صفحة الانقسام البغيض ونوه الى ان الرئيس عباس قال للأمريكان: وحدة شعبنا أهم من كل المساعدات