انتقد مسؤولين صهاينةوعلى رأسهم وزير الخارجية الصهيوني بشدة جهود المصالحة بين حركتي حماس فتح فقد حذر ليبرمان قائلا "يوم التوقيع على اتفاق المصالحة بين حماس وفتح هو يوم انتهاء المفاوضات مع السلطة الفلسطينية".
أما وزير الاقتصاد نفتالي بينت فقال: "حماس بعد اتفاق المصالحة ستواصل قتل الصهاينة أما أبو مازن سيطالبنا بالإفراج عن الأسرى فمن يعتقد بان أبو مازن شريك للمفاوضات فهو مخطئ".
وفي تصريح سابق قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو صباح اليوم الأربعاء , خلال لقاءه بوزير الخارجية النمساوي سبستيان كورتس " بدلا من أن يمضي عباس قدما بالسلام مع الصهاينة هو مضي قدما بالسلام " المصالحة مع حماس.
وتساءل وفقا لصحيفة يديعوت الصهيونية : "هل عباس يريد مصالحة مع حماس أو تسوية مع "الصهاينة" فيمكن تحقيق خيار واحد من بين الخيارين وليس كلاهما وأنا آمل ان يختار التسوية مع "الصهاينة" فحتى الآن هو لم يفعل ذلك.
وأضاف نتنياهو قائلا " نحن نحاول استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ولكن في كل مره عندما نصل لتلك النقطة أبو مازن يضع شروط أخرى علما بأنه يعلم بان إسرائيل لا تستطيع تنفيذ تلك الشروط.
