وقال العالول في اجتماع له، اليوم، بمقر التعبئة والتنظيم في رام الله مع مجالس العشائر في الضفة الغربية، إن اللجنة المركزية ومنظمة التحرير حاولوا إيجاد بدائل سياسية للمفاوضات المباشرة التي منها خيار الذهاب إلى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية.
وأكد أن الوضع الفلسطيني الحالي صعب جدا، وأن الوضع يتطلب منا مواجهة التحديات وتوحيد الصف الوطني والكلمة الفلسطينية.
وتطرق العالول إلى الرسالة التي بعث بها الرئيس اوباما للقيادة الفلسطينية وقال: إن اوباما أكد برسالته للقيادة حرصه على إيجاد حل في المنطقة بما يرضي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ولكنه لم يتحدث في رسالته عن مرجعيات السلام، ووقف الاستيطان
وأكد أن رد القيادة الفلسطينية على الرسالة الإصرار والتمسك بعدم الرجوع إلى المفاوضات المباشرة في ظل وجود الاستيطان وبتركيبة الحكومة الإسرائيلية الحالية المتطرفة التي تضم ليبرمان
وحول زيارة ميتشل واجتماعه بالرئيس، قال العالول: لقد جاء ميتشل في محاولة أخيرة من أجل استكمال المفاوضات المباشرة، ولكنه لم يفلح ولم ينجح، وأقر ميتشل أن أميركا بذلت جهودا من أجل تمديد فترة إيقاف الاستيطان لكن دون جدوى، وأكد تفهمه لموقف السلطة الوطنية من قرارها بوقف المفاوضات وإصرارها على المطالبة بوقف الاستيطان.
وحول موضوع المصالحة الفلسطينية، قال إن حركة فتح حريصة كل الحرص على المصالحة وان قرارنا هو بذل كل الجهود للمصالحة لإدراكها أن الانقسام جريمة كان لها تأثير بالغ على القضية الفلسطينية، موضحا أنه تم الاتفاق خلال الاجتماعات التي حصلت مع قيادات حركة حماس على مجموعة من النقاط أهمها ما يتعلق بالانتخابات، ووثيقة 2005، ومنظمة التحرير الفلسطينية وهي قضايا تم الاتفاق والتفاهم عليها في القاهرة من قبل، وبقي ملف الأمن والأجهزة الأمنية لم يتم البحث فيها لأن الأطراف المعنية ببحثها لم تكن موجودة بالاجتماع.
وأكد العالول أن قيادة فتح سوف تعمل على تجاوز كل الخلافات والمعيقات التي تعترض طريق المصالحة، مشيرا إلى تصريحات الأخوان المسلمين التي تعرضت للسلطة الوطنية، ووصفها بأنها تصريحات تعيق المصالحة وتقوم بدور تحريضي لا يخدم الشعب الفلسطيني وقضيته.
وفي نهاية الاجتماع الذي حضره مسؤول العشائر في التعبئة والتنظيم حيدر عيده، ومسؤول الإدارة العامة في التعبئة عبد المنعم، وعشرات من قيادات العشائر من مختلف مدن الضفة، أوضح العالول أن العشائر هي جزء أساسي من تنظيم المجتمع وتوصياتهم ستكون أساسية وهامة من اجل الوطن والشعب والقضية.
ووعد مجالس وقيادات العشائر بالأخذ بكل توصياتهم، والعمل على تعزيز دورهم الريادي في رأب الصدع وإنهاء الخلافات، وبترتيب موعد لهم للاجتماع مع الرئيس محمود عباس.
