قال الناطق باسم حركة فتح فايز أبو عيطة إن المشهد الوحدوي الفلسطيني هو الأصل الذي حرصت الحركة على إظهار مضمونه بأحسن صور الإخاء والعمل الوطني، عادًا الانقسام استثناءً يجب أن ينتهي ويزول من المشهد الفلسطيني.
وأضاف أبو عيطة في تصريح صحافي اليوم الخميس "أن فتح تثبت جديتها وإخلاصها تجاه إنجاز المصالحة وإيمانها بروح العمل الوطني المشترك".
وتابع أن "وحدة المصير والمصلحة الوطنية تدفعنا للتعالي على الجراح"، مشيرًا إلى المسيرة في شمال قطاع غزة الأربعاء التي شاركت فيها فصائل العمل الوطني احتجاجًا على قرار الترحيل.
وأشار إلى أن هذا المشهد الوطني هو ما يجب أن نكون عليه فيراه العالم، قائلاً: "لقد أخفى انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية في حزيران 2007 هذا المشهد الذي آن له أن يعود للتعبير عن الوحدة الوطنية الفلسطينية".
ونظمت الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي فتح وحماس لأول مرة منذ الانقسام الفلسطيني الأربعاء مسيرة سلمية شمال قطاع غزة احتجاجًا على قرار الترحيل من الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس.
وثمن أبو عيطة مشاركة جماهير فتح مع جموع الجماهير الفلسطينية، مؤكدًا أنها أبرزت المكانة العظيمة لفتح في وعي الجماهير.
وشدد على ضرورة اعتراف "حماس بالدور الرئيس لحركة فتح في قيادة العمل الوطني"، مضيفًا أن "الحظر الذي تفرضه حماس على نشاطات وفعاليات الحركة لن يقصيها عن قلوب الجماهير، فالحركة ستستمر بواجبها الوطني وستبقى محافظة على دورها الطليعي وبرنامج المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال".
وعد أبو عيطة التزام جماهير القوى المشاركة بالمسيرة برفع العلم الفلسطيني بمثابة إعادة اعتبار للعلم الفلسطيني، وتعبيرًا عن وعي الشعب الفلسطيني للصراع مع الاحتلال الذي يسعى للاستفراد بقوى الشعب الفلسطيني وقواه الفاعلة.
وأعرب عن أمله في أن تكون إرادة الجماهير التي تجسمت في المشاركة الوطنية، ونداءاتها لإنهاء الانقسام دافعًا محفزًا لحماس لإنجاز المصالحة والتوقيع على وثيقتها، فالوحدة الوطنية هي الضمان الحقيقي والشرط الأساسي لتحقيق الانتصار وإنجاز الاستقلال.
