أغلق أهالي الشهداء اليوم مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في غزة وهددوا بإغلاق مكاتب فصائلها احتجاجا على عدم صرف مستحقاتهم.
وتستمر معاناة أهالي الشهداء في قطاع غزة ، وسط مطالبات بضرورة صرف مستحقات مالية لهم ، حيث أن الرئيس عباس لم يقرر حتى الآن اعتمادهم ماليا.
السيدة أم محمد وهي أم لشهيد سقط في الحرب الأخيرة على غزة عبّرت عن استيائها من موقف الرئيس والسلطة في رام الله ، بعد سلسلة أخبار حول قرب صرف رواتب لأبنائهم.
وأوضحت أم محمد في حديث لمراسلنا في قطاع غزة ، أن حال أهالي الشهداء صعبة ، وأن الرئيس عباس مطالب بضرورة صرف هذه الرواتب.
من جهته أكد علاء البراوي الناطق باسم أهالي الشهداء " أن عائلات الشهداء قاموا بإغلاق مؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى بالإضافة إلى إغلاق مكتب نواب حركة فتح ومكتب زكريا الأغا القيادي في حركة فتح كما قام عدد منهم باقتحام مكتب نبيل شعث.
كما أكد البراوي أن عدد آخر من عائلات الشهداء قام باقتحام الوقفة النسائية التي تنظم أسبوعيا أمام المجلس التشريعي بغزة وإبلاغ نواب حركة فتح بمطالبهم.
وقال البراوي:"منذ 13 شهرا ونحن نطالب بحقوقنا بطريقة حضارية حتى نفذ صبرنا في ظل عدم تجاوب القيادة معنا.
وطالب البراوي الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية والمركزية والمجلس الثوري لحركة فتح بإنهاء ملف عائلات الشهداء الذين لم يتقاضوا رواتب منذ خمس سنوات مضيفا:"نطالب بحقوقنا ونريدها ومن الآن التصعيد هي لغتنا".
بدوره أكد أبو جودة النحال مدير مؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى " إغلاق مكتب المؤسسة في غزة حرصا على سلامة الموظفين.
وقال النحال:"حدثت إشكاليات بين بعض الموظفين وعائلات الشهداء فقمنا بإغلاق المكتب حرصا على سلامة الموظفين"مؤكدا أن المؤسسة تنتظر تنفيذ قرارات اللجنة التي شكلها الرئيس لإنهاء معاناة اسر الشهداء.
وهنا ينتظر أهالي الشهداء الإجابة على سؤالهم ، إلى متى ستستمر القيادة في رام الله بالتنكر لحقوقنا حتى الآن.
