فى الكنيست الصهيوني، يعتبرونه، على الأقل، نائبًا مشاغبًا، وطابورًا خامسًا لصالح أبناء شعبه الفلسطينى، مثله فى ذلك مثل النواب الذين يُمثلون أكثر من مليون ونصف المليون فلسطينى (فلسطينيو 48)، يعيشون فى إسرائيل، بعد أن تمسكوا بأرضهم ورفضوا التهجير. النائب الفلسطينى محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والذى يعد مقعده فى الكنيست شوكة فى ظهر إسرائيل، تسعى للتخلص منها بطرح قضية «يهودية الدولة» و«تبادل الأراضى والسكان» فى المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين.
فى حواره لـصحيفة «المصرى اليوم»، قال «بركة» إن المقترحات التى حملها وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، للرئيس الفلسطينى، محمود عباس، تُمثل الجناح المتطرف فى حزب رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، و«لا يمكن أن يقبل بها حتى فلسطينى خائن»، وعن مناقشة الكنيست لنقل الوصاية على المسجد الأقصى إلى إسرائيل، أكد «بركة» أن «حكومة إسرائيلية، حتى لو كانت حمقاء، لا تستطيع اتخاذ القرار»، مشيرًا إلى أنه لمجرد تفجير المفاوضات الجارية، كما أوضح أن إسرائيل استفادت من ممارسات الحركات الإسلامية فى العالم العربى، لعزل المسيحيين فى الداخل عن شعبهم.
