الأسرى يباركون لقاءات المصالحة ويطالبون بخطوات عملية

يتابع الأسرى في سجون الاحتلال لقاءات المصالحة التي جرت بين وفدي فتح وحماس في العاصمة السورية دمشق وأشاد الاخوة بأجواء اللقاء ،وباركوا هذه الخطوات وتمنوا استمرارها وتعزيزها وتطويرها حتى انهاء الانقسام والتوقيع على اتفاق مصالحة ينهي حالة الشرذمة والفرقة ،حسب ماجاء على لسان أحد الأسرى

من جانبه أشار أحد قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال أن الأجواء السياسيةوالظروف العامة التي يمر بها شعبنا وقضينتا مهيئة لأجراء مصالحة شاملة وخاصة في ظل التعنت الاسرائيلي المتنكر لحقوق شعبنا والتصعيد الاسرائيلي الواضح ضد القدس وشعبنا واستمراره للاستيطان على أرضنا

من جانب اخر ناشد أحد الأسرى بضرورة تهيئة الأجواء لهذه المصالحة بخطوات على الأرض من خلال وقف التحريض الاعلامي والتصريحات التي من شأنها تعكير صفو العلاقة وتعزيز الثقة على أرض الواقع والالتفاف حول القضايا المشتركة والتي توحد شعبنا وتحديدا الأسرى والقدس وطالب بمزيد من اللقاءات على مستوى الوطن للخروج بخطوات تعزز المصالحة والوحدة وناشد وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة للترويج للمصالحة وانهاء الإنقسام ضمن برامج تبث روح الوحدة والتلاحم بين أبناء شعبنا والإبتعاد عن كل ما يشوش هذه الوحدة.

من جهة أخرى أكد نبيل جابر الناطق الاعلامي لمنظمة أنصار الأسرى أن متابعة الأسرى لخطوات المصالحة يعني حرصهم واهتمامهم بإنتهاء هذا الملف ،وخاصة مايعانيه شعبنا وأسرانا من جراء الانقسام دفعتهم للكثير من المبادرات بهذا الشأن في المقدمة وثيقة الأسرى

ودعا جابر الجميع الى نبذ الخلافات ولإنهاء الإنقسام والتوقيع على الورقة المصرية ودعا الى توحيد الجهود للوقوف خلف الأسرى الذين يتعرضون لهجمة شرسة من الحكومة الاسرائيلية المتمثلة بمديرية السجون العامة والأقصى الذي يتعرض وابناءه الى التهويد والمضايقة والأرض التي تتعرض لغول الإستيطان

وثمن الجهود المصرية التي تسعى لانجاز ملف المصالحة الفلسطينية وتعزيز وحدة شعبنا وطالب باستمرارها