وحاصرت البوارج البحرية الإسرائيلية سفينة المساعدات اليهودية التضامنية التي انطلقت أمس من ميناء قبرص تجاه قطاع غزة في عرض البحر المتوسط, وقامت بالاتصال بقبطان السفينة وطالبهم بالانصياع للأوامر الإسرائيلية الرجوع من حيث أتوا.
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" نقلت عن قبطان القارب غلين سيكر إن قاربه على بعد 40 كيلو مترًا من شواطئ غزة، وأن جنود البحرية طوقوا القارب الذي يُقل تسعة يهود من "إسرائيل" وأوروبا.
وفي السياق ذاته ندد عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محاصرة سلاح البحرية الإسرائيلية لسفينة المساعدات اليهودية التضامنية ومنعها من الوصول لقطاع غزة وتهديدها في عرض البحر بالاقتحام.
جاء ذلك خلال مشاركته في اعتصام يضم المئات من الفلسطينيين نظمته الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بشبكة المنظمات الأهلية في مرفأ الصيادين على شاطئ بحر غزة.
ودعا أبو دقة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية بممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للسماح بسفينة المساعدات اليهودية المتضامنة مع غزة.
ونظمت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بشبكة المنظمات الأهلية صباح اليوم تظاهرة لاستقبال القارب الذي يشرف عليه متضامنون يهود، وذلك ضمن جهود فك الحصار عن قطاع غزة.
من جانبها استنكرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار محاصرة الزوارق الحربية الإسرائيلية سفينة التضامن "ايرين" التي انطلقت من قبرص متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي.
وأكدت اللجنة في بيان صحفي وصل (سما) نسخه عنه حق السفينة المدنية في الوصول لغزة والاطلاع علي آثار الحصار من أجل العمل علي كسره ونقل رسالة المحاصرين للعالم.
وحملت اللجنة الاحتلال الإٍسرائيلي المسئولية عن حياة المتضامنين، مشددة علي أن البحر من الوسائل المشروعة لوصول المتضامنين وأحرار العالم والمساعدات إلى القطاع، وضرورة افتتاح ممر مائي يربط غزة بالعالم الخارجي.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي والجهات المعنية والمسئولة وكافة أحرار العالم للتدخل السريع من أجل حماية السفينة السلمية وطاقمها وتأمين وصولهم إلى غزة كحق لهم وكذلك حق للشعب الفلسطيني في استقبال المتضامنين معه عبر ممره المائي.
وشددت اللجنة علي أن إنهاء الاحتلال الإٍسرائيلي لحصار غزة بشكل كامل كباقي شعوب العالم هو الخيار الأفضل من مواجهة متضامنين عزل بقوات الجيش والزوارق الحربية.
يشار إلى أن السفينة والتي ترفع العلم البريطاني تحمل إلى جانب المتضامنين مساعدات رمزية من ألعاب للأطفال وكتب ومستلزمات طبية وصحية.
