هنا الفتح , هنا الكتائب , هنا الشهداء الذين مازالوا أحياء , هنا الشهداء عند ربهم في السماء , هنا الثورة والقضية وحكاية الختيار , فليسمعنا الاحتلال جيداً هنا البندقية , نعم هنا الصاروخ و السواعد الفتية ,
لسنا للشعارات رفقاء , وفي الأمس لنا الأيام شهدت , حين بكت من غضبنا ما تسمي بإسرائيل , نعم نحن كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد نضال العامودي .
قف يا كاتب التاريخ وسجل , نحن أبناء الكتائب ولا شيء يهين كرامتنا , نحن مفجرين ثورتنا , ونحن حامين قبتنا ,
قف يا كاتب التاريخ وسجل , نحن الليل علي السجان ونحن شمس السجين , نحن القلم و الرصاص , نحن العقل والجسد , قف يا كاتب التاريخ وسجل , عاد الكفاح المسلح , زينت البندقية من جديد أكتاف رجالها , وأخيراً قف يا كاتب التاريخ وسجل , وعد لكي يا حركة فتح لن نتخلى عنكِ ، دموعنا تسبق حروفنا ، نخشى عليكِ يا عالم مختصراً بحروفكِ ، ولكن بأجسادنا سنحميكِ ونمنع عنكِ الفتنة الخبيثة في ضلوعكِ ,
سنقولها وأجرنا علي الله فيما نقول ,
نحن أبناء الفتح , نحن لسنا عبيداًً لديكم , نحن لسنا طرف بصراعكم علي الحكم الذي سرق ضمائركم , نحن الحركة والجماهير , نحن الذين حملنا البندقية وحملنا الغصن الأخضر , نحن القضية و أبن الشهيد و أم الأسير و أخ الجريح , نحن القاعدة و الأساس والجذور والحركة بلا قياداتها , جئناكِ الان وحدنا فطرديهم وخذينا في حضنكِ , لو كان فيهم خيراً لما كانوا مزقوا بعضهم أمامكِ , نحن الذين حفظنا كل تاريخكِ يوم عيدكِ وسجلنا كل حروبكِ ,نحن كنا الرصاص والدماء وكنا التراب من تحت أقدامكِ ,
بكوفية الختيار نشتاق إليكِ , نسيناهم جميعاً ولم ننسي وجهكِ , باعوكِ علي المنابر وفي الخطب ونحن مازلنا نصرخ هذا نباح والأصل يا حبيبتي السلاح , نعترف نحن السبب بضياعكِ , صمتنا الغبي أفردهم بحكمكِ , نحنُ عليكِ ونعذركِ فأنتِ مثل وطني اغتصبوكِ , فأنتِ كنتِ الوطن حين سرق موطني , لن نخشاكم , تباً لكم , فلتقطع كل أياديكم , فلتسحب كل ألسنتكم , ستبقي حركتنا شوكة في حلقكم , هذه عاطفتنا وستكون ثورة علي مفسديكِ , لا يغركِ مناصريهم ، أقسم لكي أن نسحق الرجس من امامكي...
