حركة فتح تجدد العهد والبيعة في الذكري الثامنة والعشرين لاستشهاد سعدصايل

جددت حركة فتح وجماهير الشعب الفلسطيني في الذكرى الثامنة والعشرين لاستشهاد القائد العسكري الأبرز بتاريخ الثورة الفلسطينية سعد صايل "ابو الوليد" العهد والقسم بالوفاء لدماء الشهداء حتى تطهير أخر شبر من الأرض الفلسطينية من دنس المحتلين.

وقال البيان أن الشهيد سعد صايل رجل لم يلوث الزمن مبادئه الأصيلة ومدرسة عسكرية ثورية بحد ذاتها وكان قد لعب إلى جانب القائد الرمز الشهيد  ابوعمار والقيادة الفلسطينية أبرز دور في اتخاذ قرار الصمود في بيروت في أطول حرب عربية إسرائيلية والتي استمرت 88 يوماً ، وكان خلال مسيرته صمام الأمان في الحفاظ على وحدة فتح و الثورة الفلسطينية ومتمسكا ومدافعا عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل ومن أجل ذلك كله تم اتخاذ القرار في اغتياله في مثل هذا اليوم بعد ملحمة بيروت الأسطورية واستكمالا لمجزرة صبرا وشاتيلا.

ويعتبر الشهيد أبو الوليد الذي ينحدر من قرية كفر قليل قضاء نابلس من أبرز القيادات العسكرية بتاريخ الثورة وقد انضم للثورة بعد أحداث أيلول في الأردن عام 1970 حيث كان ضابطاً برتبة عقيد بسلاح الهندسة التابع للجيش الأردني وكان قائدا  للواء الحسين بن علي وهو أحد ابرز خريجي كلية سانت هرست العسكرية في بريطانيا ومنذ تخرجه تابع دراسته في امريكا دورة اركان والباكستان والعديد من الدول الاخرى حيث انه كان من ابرز المميزين خلال مراحل التحصيل العلمي , ومنذ اليوم الاول لانضمامه الى صفوف الثورة شكل قوات اليرموك وكان قائدا لها , وانتخب عضواً للجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في المؤتمرالعام الرابع  الذي عقد في دمشق عام1980 وكان قائدا  لغرفة العمليات المركزية وقائد القوات  المشتركة ورمزا للصمود الاسطوري الذي حققته الثورة الفلسطينية والحركات الوطنية اللبنانية خلال حرب بيروت الشهيرة بالعام 1982.

حيث وصفه الشهيد القائد ياسر عرفات"لقد كان ابو الوليد، ركنا شامخا من اركان بناءنا الوطني، كان عسكريا مثاليا، مخلصا في اداء مهامه، كفؤا في ادارة شؤون قواتنا المنتشرة على مساحة الوطن العربي كله، وكان رحمه الله نموذجا يحتذى ، في الرأي والمثبارة والعطاء"

 

يذكر ان الشهيد سعد صايل ولد في 27/9/1932 واستشهد في 27/9/1982.