زعماء المستوطنين: سنبني رغم الضغوطات

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن زعماء المستوطنين قرروا الشروع بالتوقيع على مخططات جديدة لاستئناف بناء الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية، ابتداءً من فجر يوم الاثنين.

 

جاء ذلك خلال اجتماعات مكثفة عقدها زعماء المستوطنين صباح الأحد قادها رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي زئيف الكين من سكان مستوطنة غوش عتصيون، في محاولة للتصدي للضغوطات الدولية والمحلية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتمديد فترة تجميد الاستيطان.

 

ويجيء ذلك في الوقت الذي توجه فيه نتنياهو إلى زعماء المستوطنين، مطالبًا بإلغاء مظاهر الاحتفال بانتهاء قرار تجميد الاستيطان، حيث رمز في توجهه هذا إلى إمكانية تمديد فترة القرار الذي استمر لعشرة أشهر.

 

وقال رئيس مكتب العلاقات العامة بحكومة الاحتلال نير حيفتس:" نتنياهو دعا المستوطنين بالضفة الغربية، والمسئولين الفلسطينيين، إلى تحمل المسؤولية والتحلي بالصبر تمامًا كان شهدته الأشهر العشر الأخيرة ".

 

وشارك في الاجتماع العلني رؤساء مجالس المحلية لمستوطنات الضفة، وعضو الكنيست أريه الداد المتطرف، ورئيس لوبي ارض إسرائيل، وعلقت اللافتات الداعمة لاستئناف المفاوضات.

 

وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن حكومة الاحتلال لن تعقد جلسة خاصة لبحث الموضوع بسبب الأعياد اليهودية، وأن نتنياهو لم يدعو المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) لأي اجتماع كما كان متوقعًا، ولكن رئيس الحكومة طلب من وزرائه عدم التطرق إلى الموضوع بوسائل الإعلام ووقف الاحتفالات .

 

وقال رئيس الائتلاف الإسرائيلي زئيف الكين: "نعقد هذا الاجتماع الرمزي هنا، في أحد المستوطنات التي جمد البناء فيها، هنا يوجد سكان منذ 20 عامًا، والآن لا يستطيعون بناء منازلهم، ولكن هذه الضائقة سوف تنتهي هذه الليلة، وستعود الحياة بالضفة إلى طبيعتها".

 

وأوضح "الصراع لم ينته بعد، نريد توقيع وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك، من أجل الاستمرار ببناء الوحدات في عدة مستوطنات إضافية".

 

وتنتهي اليوم فترة قرار تجميد الاستيطان الإسرائيلي – الذي شهد خروقات ضخمة خلال 10 أشهر، حيث بنيت مئات الوحدات-، الأمر الذي يزيد التوتر في المنطقة، خشية من انهيار المفاوضات ووقع مواجهات بين الاحتلال والفلسطينيين.