الاعلام العسكري-غزة,,
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح في بيان وصل المكتب الاعلامي للكتائب نسخة عنه ,الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني والتصعيد الخطير في قطاع غزة وحذرت أيضا حكومة العدو من استمرار التصعيد معتبرة أن التصعيد لا يجلب سوى التصعيد.
واليكم النص الحرفي كما وصل مكتبنا الاعلامي :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيـان صـادر عن/ الهيئة القيادية العليا لحركة فتـح في قطاع غزة
"حركة فتــح تدين جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق شعبنا"
تدين الهيئة القيادية العليا لحركة فتـــح في قطاع غزة التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير والمتلاحق ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي أدى حتى اللحظة إلى ارتقاء 6 شهداء خلال 24 ساعة كان آخرهم شاهر أبو شنب، وإسماعيل جودة وعبد الشافي معمر والذين استشهدوا في غارة جوية استهدفت مجموعة من المواطنين شرق خان يونس، فيما استشهد فداء مجادلة وأصيب آخر خلال مطاردة الاحتلال لسيارتهما جنوب طولكرم، وكان الشاب ساجي درويش استشهد أمس برصاص الاحتلال شمال شرق مدينة رام الله، فيما اغتالت قوات الاحتلال بدم بارد القاضي رائد زعيتر على معبر الكرامة.
كما تدين حركة فتـــــح محاصرة قوات الاحتلال لمداخل المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق أبوابه ، وحرمان المصلين وطلبة العلم من دخوله، وملاحقتهم واعتقال عدد منهم، في حين تسمح للمستوطنين باقتحامه بشكل يومي.
إن هذا العدوان الإسرائيلي المدروس وجرائم الاغتيال والقتل المتواصلة ضد المدنيين العزل من أبناء شعبنا، والتي تأتي قبيل الزيارة المرتقبة للأخ الرئيس رئيس محمود عباس إلى واشنطن للقاء نطيره الأمريكي "أوباما"، تهدف إلى إفشال عملية السلام .
تحذر حركة فتـــــــح حكومة الاحتلال المتطرفة من مغبة الاستمرار في عمليات القتل والاغتيال والتدمير وانتهاك المقدسات، وتحملها المسؤولية الكاملة عن جرائمها وما يترتب عليها من نتائج، وتطالبها بلجم جيشها ومستوطنيها، وتؤكد حركة فتح أن جميع الخيارات مفتوحة أمام شعبنا وقيادته.
تجدد حركة فتـــــــح مطالبتها للعالمين العربي والإسلامي، والمجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة ومنظماتها، بالتخلي عن صمته المطبق والمخجل تجاه جرائم الحرب اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، والعمل على لجم دولة الاحتلال التي تتعامل بمنطق القوة العسكرية والغطرسة، وكأنها دولة خارجة عن القانون، لا تعبأ بأي عقاب أو انتقاد دولي، فبيانات الشجب والاستنكار لا تجدي نفعاً ولا تثني هذا الكيان عن مواصلة جرائمه ، ولا بد من وقفة دولية جادة تلزم سلطات الاحتلال باحترام الاتفاقيات والقانون الدولي والإنساني ، وتعيد حقوق شعبنا المسلوبة، وتمكنه من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
الحرية لأسرانا البواسل
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
وإنها لثورة حتى النصر
الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة
