"لا تكاد تمشي بسيارتك مسافة 100متر أو أقل حتى تفاجئ بحفرة هنا أو حفرة هناك، بعضها بعرض الشارع، وأخرى بطوله، منها العميق والسطحي، لكنها بمجملها تشكل خطرا على حياة المواطن الغزي" هذا هو حال الشارع الرئيسي لقطاع غزة.
تنتشر الحفر في كل مكان من شارع صلاح الدين، وتتناثر العثرات التي تعيق السير، إضافة إلى المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها السائقين بالسير عليه ليلا نظرا لندرة أعمدة الانارة، وانقطاع الكهرباء عنه لفترات طويلة قد تتجاوز الثمانية ساعات متصلة.
وتعول وزارة الأشغال العامة على المشروع القطري الذي يتم من خلاله اعادة تعبيد شارع صلاح الدين، وتطويره بشكل كبير يوفر الراحة للسائقين، ويساهم في تحقيق الأمان اللازم للمواطنين.
حفر الموت
أعرب عدد من سائقي قطاع غزة عن تخوفهم الشديد من الحفر المنتشرة على طول امتداد شارع صلاح الدين، والتي تعرضهم لكثير من الحوادث، وتسبب أحيانا في فقدان أرواح عدد منهم.
سائق الأجرة عدنان عماد أعرب عن تخوفه الشديد لحفر شارع صلاح الدين، متمنيا أن ينجز المشروع القطري في اعادة تأهيل الشارع الرئيسي لقطاع غزة.
واعتبر عماد المشروع القطري سيساهم بشكل كبير في الحد من حوادث السير، وسيوفر طريق آمنة وسليمة للمواطن والسائق.
من جهته أشار السائق يوسف عدنان إلى أن الحفر المنتشرة بكثرة على شارع صلاح الدين تؤثر على المركبات، وتكلف السائقين تكاليف اصلاح باهظة الثمن.
وشدد عدنان على أن خطورة الحفر تكمن في الليل، حيث تسبب في انحراف المركبات عن مسارها، وتعرض السائقين لخطر الموت بسبب كثرة الحفر، وانتشارها على طول شارع صلاح الدين.
وفي ذات السياق طالب السائق أشرف نبهان وزارة الأشغال بإنجاز كافة مشاريع البنية التحتية في العمل الجاري بإعادة تأهيل شارع صلاح الدين، من أجل تجنب أعمال حفريات تعيد حفر الموت على الشارع من جديد.
وثمن نبهان جهود الحكومة في ردم الحفر ورصفها، ومحاولة القضاء على هذه الظاهرة قدر الامكان، لكن القصف الإسرائيلي المتكرر يساهم في توفير حفر منتشرة على طول الشارع الأكبر في قطاع غزة.
وبين جهود وزارة الأشغال، وترقب انجاز المشروع القطري، يبقى السائقون على تخوف من التعرض لحوادث بسبب حفر الموت، وبين أمل بسرعة انجاز الشارع.
