انطلقت مؤخراً في جامعتي الأزهر والقدس المفتوح حملة الغصن الأخضر والبندقية , حيث هدفت الحملة الي تثبيت الشبيبة داخل الجامعات وتوحيدها تحت ظلال الحركة بعيدا عن التوجهات الخاصة , و ايصال صورة واضحة للجميع بأن للشبيبة مكانتها مهما عصفت بها الظروف موضحين بأن المفرقين لا مكان بينهم ,
فهذه الحملة نبيلة الأهداف وصادقة النواية انطلقت من الجناح العسكري لحركة فتح , كتائب شهداء الأقصى _فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي " , لتقوم الكتائب كعادتها بتوحيد العمل التنظيمي و ترسيخ فكرة القوة بفتح واحدة موحدة , ولم يكن للكتائب أي مطامع أو مصالح في هذه الحملة وهذا ما ظهر عند رفضهم ذكر أسمائهم علي الفعاليات التى قامت فيها .
فبدأت هذه الحملة في توزيع ملازم دراسية علي طلاب جامعة القدس المفتوحة باسم حركة الشبيبة الفتحاوية وكان لها صدي فعال لدي الطلاب ان الشبيبة أخيرة عادت للعمل الطلابي علي حد قولهم , وهذا أجبرنا ان لا نتركها بالميدان وحدها علي حسب ما صرحت الكتائب ,
وفي يوم الثامن من أذار يوم المرأة العالمي , كان لهذه الحملة فعاليات علي مستوي القطاع , فقامت مجموعة من الشبيبة في البداية بتوزيع الورود علي موظفات جامعتي الأزهر والقدس المفتوحة وأيضاً باسم الشبيبة و من ثمة قامت لجنة فدائيات الأقصى بزيارة دار المسنين للنساء اللواتي ضحوا لأجل هذه الوطن وتقديم الشكر والتقدير لهم و منحهم باقات ورود ,
وخرجت الحملة لبيوت الشهداء العظماء فكانت محطتها الأولي بيت الشهيد القائد نضال العامودي ليس لأنهم ينتمون للكتائب بل لأن لديهم أم لشهيدين , أم نضال المكافحة والصابرة , وكانت الأخت المناضلة رحاب كنعان بانتظارنا بالدموع و الفرح , فبكت حين وجدتنا أمامها وصرخت أنتم أبناء الياسر أنتم أبناء الختيار , لا تتركوا الفتح لا تتخلوا عنها , أعادت معنا كل ذكرياتها الحزينة مع الوطن , وخففنا ما نستطيع عنها حزنها و مسحنا لها دموعها وأعطيناها العهد لن نتخلي عنكِ سيدتي ولا عن الوطن , وأكملت الحملة لتنهي رحلتها لهذه المناسبة في بيت الشهيد سميح المدهون , فأمه لم تقل عن أم نضال من الدموع والفرحة حين رأتنا أمامها , تذكرت أبنها في كل رجلاً فينا , نعم هكذا نتذكر يوم المرأة العالمي بنسائنا المناضلات ,
واننا في كتائب شهداء الأقصي سنبقي الدرع الحصين لحركتنا الفتحاوية الرائدة وسنبقي دوما دعاة وحدة الصف الفتحاوي والفلسطيني مهما تكالبت علينا الأجندات الضيقة فنحن حريصين علي استمرار الحركة التي ستتحطم عليها كل المؤامرات الخسيسة وسنبقي المحتضنيين لحركة الشبيبة الفتحاوية في كافة جامعات الوطن فيدا تقاوم بالقلم الحر ويدا تقاوم بالبندقية فالطريق واحد والهدف واحد ,
