بعد الأخبار التي إنتشرت وتؤكد الإفراج عن القيادي الحمساوي "أيمن طه" مع فرض الإقامة الجبرية عليه ، جاء النفي على لسان حسن طه شقيق أيمن ، نافيا أن تكون الحركة قد افرجت عن ابنها ، أو أن تكون الحركة قد وضعته رهن الاقامة الجبرية في منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، قائلا " هذه الأنباء غير دقيقة وإنه ما زال معتقلا ولا يعرفون ما سيكون مصيره حتى الآن" .
وتمّ تداول تلك الشائعة نتيجة مواصلة العديد من قادة حماس زيارة بيت والده، والاطمئنان عليه من باب انه من المؤسسين للحركة، ولن يؤثر اعتقال ابنه على مكانته بالحركة ، وخصوصا ، زيارة "اسماعيل هنية" رئيس حماس في قطاع غزة لوالد طه الذي يعتبر من المؤسسين للحركة برفقة عدد من قادة حركة حما ، وعقب الزيارة صرح هنية ان الزيارة لابو ايمن جاءت للاطمئنان على صحته، وتهنئته بالسلامة، بعد مكوثه في المستشفى لعدة أيام، حيث أشاد به وبثباته وصبره واحتسابه، فيما علمت مصادر بالحركة بان "ابو ايمن" لم يطلب خلال زيارة هنية وقادة اخرين من حماس له، اطلاق سراح ابنه ايمن المعتقل لدى كتائب القسام، ولم يسأل عنه على حد قول تلك المصادر ، علما بأن دخول ابو ايمن طه للمشفى بوعكة صحية المت به بعد ان اعلنت حماس التي كان احد مؤسسيها عن اعتقال نجله أيمن طه، الذي كان كان ناطقا باسم الحركة.
يذكر أن حماس اوضحت ان طه متهم باستغلال النفوذ للتربح دون وجه حق، وعدم حفظ الأمانة ، مشددة على أن التحقيق معه لا علاقة له أبدا بأية شبهات أمنية أو علاقات مع جهات معادية للشعب الفلسطيني، في اشارة لاسرائيل، مؤكدة على ان التحقيق معه لا يسيء لعائلته "التي قدمت الكثير من التضحيات والشهداء" ، ولا إلى والده – أبو أيمن طه – الذي ساهم في تأسيس حماس ولا زال أحد أبرز قادتها.
