ضمن حملة الوفاء لأوفياء الفتح
خاص المكتب الإعلامي /// قاطع خانيونس
هل للكتائب ان تنسي الثامن من آذار , يوم رحل عنا أبطال خزاعة ,
أنها ذكري جرحاً نزف من خصر الوطن , مجزرة أرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق رجالنا و أبطالنا , أتينا اليوم ليس لنبكي علي فراقهم , فالبكاء هراء علي سادة الرجال , بل أتينا لنعلنها أننا لا ننسي الانتقام و الثأر مازال بيننا وبين الاحتلال , أقسمنا أننا سنكتب الغد بدمائنا وتضحياتنا المستمرة لأجل هذا الوطن الأكبر منا جميعاً ,
شهداء من خيرة أبناء شعبنا , كيف لا وعلي رأسهم اللواء البطل / أحمد مفرج "أبو احميد " قائد المنطقة الجنوبية في وقتها , جئنا لنقول أنتم الماضي ونحن الحاضر والمستقبل , مسيرتكم لن تقف فالكتائب باقية علي العهد , فصرخ أبو زياد باسم الكتائب , "والله لن ننساكم ولن تبرد دمائكم حتى نحرر بلادنا ونحقق حلمكم " ,
في وقت أنشغل فيه الجميع بأمورهم الشخصية , و قزموا أنفسهم بطموحاتهم الغبية , كانت الكتائب أكبر من كل ذلك , كانت رائحة الوطن التى مازالت عالقة في وجدان القضية , من كان يظن أننا كلمات عابرة فهو واهم , الكتائب نصُ القصيدة , الكتائب لا تنسي الأسير و الجريح ,ولا ذكري يوماً اغتيل فيه شهيد ,
الكتائب اليوم عاصفة من طاقة وغضب , تبني الوطن وتحمي أبنائه وتقاتل عدوه وتضمم جراحه و تقوي تنظيم ثورته و تتذكر شهدائه وتعمل علي تحرير أسراه , نعم يا شهداء خزاعة هي كتائبنا , كتائب شهداء الأقصى _ فلسطين لواء الشهيد القائد / نضال العامودي ,
رحم الله شهداء مجزرة خزاعة وأنها لثورة حتى النصر حتى النصر حتى النصر ,
